أجرى ولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان"، اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، قدم خلاله التعازي لعائلات قتلى حادث إطلاق النار الذي ارتكبه جندي بسلاح الجو السعودي داخل قاعدة "بينساكولا" بولاية فلوريدا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس"، في ساعة متأخرة من ليل الأحد.

وذكرت الوكالة أن "بن سلمان" عرض "تعاونا مطلقا" من السلطات السعودية مع الولايات المتحدة، متعهدا بتزويد المحققين الأمريكيين بكل المعلومات التي تساعد في التحقيقات.

ولا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولاية، بالتنسيق مع أجهزة أخرى، يواصلون البحث في تفاصيل الحادث.

وفي وقت سابق، الأحد، أفاد مسؤول أمريكي بأن مطلق النار داخل القاعدة، العريف السعودي "محمد الشمراني"، لم يكن على صلة بجماعات إرهابية دولية، مشيرا إلى أنهم "يعتقدون أنه تحول للتطرف من تلقاء نفسه".

ولم يكشف المحققون الاتحاديون أي دوافع وراء هذا الهجوم الذي وقع فجر الجمعة عندما قيل أن المتدرب السعودي بدأ في إطلاق النار من مسدس داخل قاعة دراسية بقاعدة بينساكولا الجوية التابعة لسلاح البحرية الأمريكي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" إنه غير مستعد لاعتبار الهجوم عملا "إرهابيا".

والسبت، أكد الرئيس الأمريكي أن العاهل السعودي، الملك "سلمان" بن عبدالعزيز" أكد تكفل بلاده بذوي قتلى الحادث.

وكان الملك "سلمان" قد بادر بالاتصال بـ"ترامب"، عقب الحادث، معربا عن استنكاره، ومعتبرا أن "الشمراني" لا يمثل السعودية، وأنه خرج عن أخلاقياتها.

وأطلق "الشمراني" النار من سلاح شخصي كان معه داخل إحدى قاعات الدراسة بالقاعدة، التي تتبع البحرية الأمريكية، في ولاية فلوريدا، فأوقع 3 قتلى، قبل أن ترديه قوات أمن القاعدة قتيلا، بعد تبادل قصير لإطلاق النار.

وتعتبر قاعدة بينساكولا مركز برامج التدريب العسكري للأجانب التابع للبحرية الأمريكية. وتأسست عام 1985 خصوصا من أجل الطلبة السعوديين قبل أن تتسع لتشمل جنسيات أخرى.

وبعد الحادث، وجه وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" بمراجعة الإجراءات المتعلقة بأمن القواعد العسكرية وبفحص الجنود الأجانب الذين يأتون للولايات المتحدة من أجل التدريب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات