الأربعاء 11 ديسمبر 2019 01:26 م

حازت 3 ناشطات مغربيات على جائزة "سيمون دي بوفوار" الفرنسية، وهن المخرجة المغربية "صونيا تراب"، والكاتبة "ليلى سليماني"، والناشطة الحقوقية "كريمة ندير"، اللواتي ساهمن في تأسيس حركة "خارجات عن القانون" من أجل رفع التجريم عن ممارسة الحريات الفردية بالمغرب.

وقالت حركة "خارجة عن القانون" إنه سيتم تسليم الجائزة، يوم 9 من شهر يناير/كانون الثاني المقبل، في احتفال يقام في العاصمة الفرنسية باريس.

ويدعو ائتلاف "خارجات عن القانون"، الذي تأسس في خضم نقاش يعرفه المغرب حول الحريات الفردية، إلى ضمان الحريات الفردية في المغرب، ووجه عريضة إلى البرلمان، من أجل التخلي عن تطبيق القوانين المجرمة لهذه الحريات، وإيقاف الملاحقات في قضايا العلاقات الجنسية الرضائية(خارج إطار الزواج)، والإجهاض، والخيانة الزوجية، آخرها العريضة، التي تحمل اسم "الحب ماشي جريمة".

ودعا وزير الثقافة والمسؤولين عن وسائل الإعلام السمعي البصري العمومي إلى فتح المجال لمناقشة موضوع الحريات الفردية.

وتأسست جائزة "سيمون دي بوفوار" من أجل حرية المرأة عام 2008، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد المؤلفة الفرنسية والفيلسوفة "سيمون دي بوفوار"، التي عُرفت بدفاعها عن حقوق المرأة، وهي جائزة حقوق إنسان عالمية يتم منحها للأشخاص، والمؤسسات، التي تُحارب من أجل المساواة بين الجنسين، ومعارضة انتهاكات حقوق الإنسان.

وتكافئ لجنة التحكيم المتكونة من نحو 20 شخصا من الفلاسفة، والكتّاب، وأنصار الحركة النسوية الملتزمين، وأعمال وأنشطة النساء الاستثنائيات، والرجال الذين يساهمون ضمن روح "سيمون دي بوفوار"، في الدفاع عن حرية المرأة عبر العالم، وتبلغ قيمة الجائزة 30 ألف يورو.

المصدر | متابعات