الأربعاء 11 ديسمبر 2019 08:10 م

علقت القاهرة، على القمة الخليجية التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، وشهدت إشارات لحل الخلافات الخليجي القائم منذ يونيو/حزيران 2017.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان للمتحدث باسمها، الأربعاء، إن مصر "تثمن الدعم الذي تضمنه البيان الختامي للقمة الخليجية، وتأكيدها على دور مصر في تعزيز الأمن القومي العربي والسلام في المنطقة".

وأكد البيان دعم مصر "لأمن واستقرار الدول الشقيقة في الخليج العربي".

وتعتبر مصر حليفا أساسيا وطرفا في الأزمة الخليجية المشتعلة منذ صيف عام 2017، حيث تشارك السعودية والإمارات والبحرين في حصار جارتهم قطر.

وشهدت القمة مشاركة لافتة من رئيس وزراء قطر "عبدالله بن ناصر آل ثاني"، وسط تأكيدات سعودية على وجود مفاوضات مع الدوحة لإنهاء الأزمة، وهو ما لم تبدي القاهرة تفاعلا معلنا معه.

وقال وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان آل سعود"، عقب انتهاء القمة الخليجية، إن : "المفاوضات مستمرة، والدول الأربع تستمر في دعم هذه الجهود، وحريصون إن شاء الله على نجاحها، والأفضل أن يبقى الموضوع هذا بعيدا عن الإعلام".

واعتبر قادة دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لقمة الرياض، أن التحديات التي تمر بها المنطقة تؤكد أهمية تعزيز آليات التعاون بين دول المجلس.

وشدد المجتمعون على أن أي اعتداء على أي دولة بالمجلس هو اعتداء على المجلس كله، مؤكدين أن الهدف الأعلى لمجلس التعاون هو تحقيق التكامل والترابط بين دول المنطقة.

وبخصوص مصر، أعرب قادة دول الخليج عن دعمهم للجهود المبذولة لحل قضية سد النهضة، وبما يحقق المصالح المائية والاقتصادية للدول المعنية، مثمنين الجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن.

المصدر | الخليج الجديد