الأحد 15 ديسمبر 2019 06:49 ص

اقتحمت قوة تابعة للإمارات، السبت، مطار جزيرة سقطرى جنوبي اليمن، وهربت مجموعة من السجناء المطلوبين للعدالة.

ونقلت وسائل إعلامية عن محافظ سقطرى "رمزي محروس"، تأكيده بأن "عناصر إماراتية اقتحمت مطار سقطرى وهرّبت مطلوبين".

وقال موقع "المصدر أونلاين"، إن "محروس" أرسل مذكرة للرئيس "عبدربه منصور هادي" أكد فيها أن عملية الاقتحام والتهريب جاءت "برغم أن حراسة المطار تتولاه قوات السعودية وقوة من اللواء أول مشاة بحري، وصدور توجيه من السلطة بمنع أي اقتحام وتطبيق القانون".

واتهم المحافظ القوات الإماراتية باتخاذ الغطاء الإنساني لنشر الفوضى في المحافظة بمساندة عناصر من سقطرى موالية لها.

من جهته، قال مستشار وزير الإعلام اليمني "مختار الرحبي"، إن "دويلة الإمارات أرسلت طائرة خاصة إلى مطار سقطرى لتهريب عدد من المرتزقة التابعين لها، البعض منهم مطلوب أمنيا".

وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أنه "حين تم منعهم من دخول المطار وصلت ميليشيات تابعة لما يسمى الانتقالي واقتحموا مطار سقطرى وقاموا بتهريبهم بطريقة غير قانونية ومستفزة".

 

ونشر "الرحبي" مقطع فيديو يوثق لحظة هروب السجناء، وعلق عليها بالقول: "ميليشيات تابعة لدولة الامارات تقتحم مطار سقطرى وتقوم بتكسير زجاج صاله المغادرة لتسهيل هروب مرتزقة تابعين لدولة  الامارات البعض منهم مطلوب للعدالة".

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنهت السلطات اليمنية بوساطة سعودية مظاهر "تمرد أمني"، مدعوم من الإمارات في سقطرى، واستكملت السيطرة على كل المعسكرات والمراكز الأمنية بعد ساعات من هجوم عليها من "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تدعمه أبوظبي.

وسلم حينها مدير أمن الأرخبيل المُقال والمنضم للمجلس الانتقالي، "علي الرجدهي"، إدارة أمن المحافظة، إلى خلفه العقيد "فائز طاحس"، بعد نحو أسبوع من إقالة الأول وتعيين الثاني.

وفشلت محاولة "الرجدهي" للانقلاب، بعد اشتباكات ومعارك مع قوات الشرعية اليمنية، تلتها وساطة سعودية للتهدئة.

ومنذ مارس/آذار من العام الماضي، اتهم يمنيون الإمارات بالسيطرة على الأرخبيل المكوّن من 6 جزر، إلا أنها اضطرت للانسحاب في مايو/أيار من نفس العام، بعد شكوى تقدمت بها الحكومة اليمنية إلى الأمم المتحدة، تلتها وساطة سعودية.

المصدر | الخليج الجديد