الأحد 15 ديسمبر 2019 09:28 ص

استنكر رئيس الوزراء العراقي المستقيل "عادل عبدالمهدي"، الأحد، فرض عقوبات أمريكية على عدد من قادة ميليشيات الحشد الشعبي، والقيادي السني "خميس الخنجر".

وقال "عبدالمهدي" في منشور على صفحته في "فيسبوك": "رفضنا واستنكرنا إدراج أسماء قادة وشخصيات عراقية معروفة لها تاريخها ودورها السياسي بمحاربة داعش في قوائم عقوبات وممنوعات من قبل دول لنا معها علاقات واتفاقات".

وأضاف: "نرفض ونستنكر إهانة أعلام وصور زعماء لبلدان لنا معها علاقات واتفاقات من قبل متظاهرين عراقيين، أو إهانة متظاهرين آخرين لأسماء وصور شخصيات عراقية معروفة".

وأشار "عبدالمهدي" إلى أن "هذه الممارسات جميعها مضرّة بالعراق وشعبه، وتشجع على الكره والحقد والعنف، وتسيء لسمعة العراق، وتخلط الأوراق وتقود إلى ممارسات ونتائج خطيرة مضرّة بالجميع، يصعب السيطرة عليها".

والأسبوع الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 4 عراقيين، متهمة إياهم بالضلوع في قتل متظاهرين مناهضين للحكومة العراقية.

وتستهدف العقوبات "قيس الخزعلي"، زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" المدعومة من إيران، وشقيقه "ليث الخزعلي" أحد زعماء الميليشيا أيضًا.

كما شملت العقوبات "حسين فالح اللامي" مسؤول الأمن في قوات "الحشد الشعبي" وكذلك القيادي السني الملياردير "خميس الخنجر".

والجمعة، حذر وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" إيران وحلفاءها في العراق من "رد حاسم"، على خلفية استهداف قواعد عسكرية عراقية تستضيف قوات أمريكية، كان آخرها هجوم صاروخي على قاعدة قرب مطار بغداد.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي تلحق ضرارا بالغا بإيران. وتبادل الطرفان الاتهامات بخصوص هجمات على منشآت نفطية ومخازن أسلحة خاصة بفصائل مسلحة إضافة لقواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية.

المصدر | الخليج الجديد