الأربعاء 18 ديسمبر 2019 04:12 م

كشف تحقيق استقصائي، تفاصيل عمليات الاعتقال المصرية بحق الفلسطينيين في معبر رفح، ليخضعوا للتعذيب أو التسليم لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

التحقيق الذي يبثه "التلفزيون العربي" الإثنين المقبل، ضمن برنامج "شيفرة"، عنوانه "معبر رفح الثقب الأسود"، ويتناول عددا من حالات الفلسطينيين المعتقلين سابقا في مصر.

واعتقل هؤلاء عقب دخولهم المعبر الحدودي من الجهة المصرية، قبل أن يتعرضوا للإخفاء القسري والاستجواب تحت التعذيب لانتزاع معلومات عن عناصر المقاومة في قطاع غزة.

ويقول التحقيق إن هدف اعتقالهم وإخفائهم هو ابتزاز المقاومة الفلسطينية للقبول بالمصالحة.

ووثق التحقيق عددا من حالات الاختطاف من داخل المعبر عقب العرض على مكتب الأمن المصري، وآخرين تعرضوا للاختطاف عقب دخولهم الأراضي المصرية، منهم شخص سُلّم للجانب الإسرائيلي عام 2013، وقضت محكمة إسرائيلية بسجنه لمدة 25 عاما.

وبحسب ما يشير الإعلان الترويجي الذي تم بثه الأربعاء، استطاع فريق التحقيق التواصل معه في محبسه، في "سجن عسقلان"، ليروي بنفسه تجربة اختطافه من مدينة رفح المصرية.

كما يتطرق التحقيق للأربعة المنتسبين لحركة "حماس" الذين اختطفوا من رفح عام 2015، وأُخفوا نحو 3 سنوات إلى أن سلمتهم السلطات المصرية لـ"حماس".

ويعرض التحقيق أول تصريح لأحد هؤلاء الأربعة الذي اتهم السلطات المصرية بالسعي لجمع معلومات لصالح (إسرائيل) منه ومن زملائه، أثناء فترة اختطافهم، عن أسرى إسرائيليين معتقلين لدى حركة "حماس"، بحسب ما نقل موقع صحيفة "العربي الجديد".

يذكر أن مصر و(إسرائيل)، ترتبطان باتفاقية سلام قديمة بينهما، عززها الرئيس الحالي "عبدالفتاح السيسي"، الذي كشف وجود تعاون أمني بين الطرفين.

المصدر | الخليج الجديد