الخميس 26 ديسمبر 2019 10:27 ص

لم يحمل إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019 مفاجأة تذكر.

وكما كان متوقعا صعد إلى القائمة النهائية المصري "محمد صلاح"، إلى جانب زميله في ليفربول الإنجليزي السنغالي "ساديو ماني"، أما الثالث فهو الجزائري "رياض محرز" لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي.

ومن المقرر أن يقام حفل توزيع الجوائز 7 من يناير/كانون الثاني المقبل، في مدينة الغردقة المصرية، لذلك فإن جمهور مصر يتطلع للاحتفال بنجم "الفراعنة" على أرضه.

غير أن طريق "صلاح" للتتويج مجددا بجائزة رفعها عاليا قبل عامين، لن يكون سهلا؛ فـ"مانيه" و"محرز" بدورهما نقشا عام 2019 بحروف من ذهب.

ولأن كلا من "ماني" و"صلاح" يلعبان بقميص واحد، وهو قميص ليفربول الإنجليزي، فإن انجازات الاثنين تبقى متطابقة نسبيا؛ فكلاهما توج بثلاثة ألقاب مع كتيبة المدرب "يورجن كلوب".

وأحرز كلا اللاعبين لقب دوري أبطال أوروبا مطلع يونيو/حزيران الماضي على حساب توتنهام الإنجليزي، ولقب كأس السوبر الأوروبي منتصف أغسطس/آب على حساب تشيلسي.

كما حصلا على بطولة كأس العالم للأندية، السبت الماضي، على حساب فلامنجو البرازيلي، في بطولة احتضنتها قطر، البلد المنظم لمونديال 2022. 

كما حصد كل من "ماني" و"صلاح" المركزين الرابع والخامس على التوالي في السباق على جائزة الكرة الذهبية التي أحرزها في نهاية المطاف الأرجنتيني "ليونيل ميسي" أسطورة برشلونة الإسباني للمرة السادسة في مسيرته.

  • أمم أفريقيا.. خيبة أمل للاثنين

اللاعبان تطابقا أيضا في انتكاستهما في بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت الصيف الماضي وفاز بلقبها "محاربو الصحراء"، وإن كانت انتكاسة "ماني" بدرجة أقل؛ فـ"صلاح" خرج مع منتخب بلاده من دور الثمن للبطولة الأفريقية، إثر خسارة أمام جنوب إفريقيا،.

الأمر الذي تسبب في صدمة قوية لدى مشجعي المنتخب المصري، حتى أن بعضهم سخر من "صلاح"، وشبهه بـ"ميسي" حين يلعب للأرجنتين على عكس لعبه مع برشلونة الإسباني.

"ماني" كان أحسن حالا من "صلاح"؛ فعلى الأقل تأهل مع منتخب السنغال إلى نهائي البطولة، لكن اللقب انتزعته الجزائر.

  • "محرز" ينافس

منافسة كل من "ماني" و"صلاح" تقابلها أيضا ألقاب "رياض محرز" مع كتيبة الإسباني "بيب جوارديولا".

إذ فاز "محرز" بالرباعية المحلية مع مانشستر سيتي،؛ أي لقب الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة إضافة إلى درع المجتمع.

لكن فوز "محرز" بلقب كأس لأمم الأفريقية تحت قيادة المدرب "جمال بلماضي" هو العنوان الأبرز قاريا.

وتلقى دور "محرز" قائد "الخضر" في هذه البطولة إشادة واسعة، ليس فقط لأنه فرض نفسه مقابل إخفاق السنغالي "ماني" والمصري "صلاح"، وإنما نظرا لما قدمه لـ"المحاربين" على "أرض الميدان".

ولعب "محرز" دور "القائد" على أكمل وجه، خاصة في المواقف الحرجة وعند فك شيفرة الدفاعات المستعصية، وذلك بشهادة مدربه "بلماضي" الذي قال عنه: "لاعبون مثل محرز يقودون فريقا بأكمله إلى النهائي. هو فعلا قائد حقيقي وهذا هو دوره".

المصدر | الخليج الجديد + DW