الجمعة 3 يناير 2020 10:01 ص

دعت رئاسة مجلس النواب العراقي الى عقد جلسة طارئة، السبت، على خلفية الاغتيال الأمريكي لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، وعدد من قادة قوات الفصائل الموالية لإيران، بينهم قائد هيئة الحشد الشعبي "أبو مهدي المهندس"، في غارة جوية بالعاصمة بغداد.

وذكر بيان لمكتب النائب الأول لرئيس مجلس النواب "حسن الكعبي"، الجمعة، أن الجلسة ستناقش "الاستهداف الأمريكي الغادر الذي أسفر عن استشهاد ثلة من المؤمنين المقاومين الأبطال".

وقدم "الكعبي" العزاء لـ"العالم الإسلامي والمراجع العظام والجمهورية الإسلامية ومجاهدي الحشد الشعبي الأبطال والشعب العراقي أجمع باستشهاد هذه النخبة المؤمنة من المجاهدين" حسب تعبيره.

ونقلت فضائية "الحدث" عن مصادرها أن جلسة مجلس النواب العراقي السبت "ستحسم مسألة الوجود الأمريكي في العراق"، وذلك بعدما طالبت السفارة الأمريكية في بغداد رعاياها بمغادرة العراق على الفور.

ووقعت بغداد وواشنطن اتفاقية "إطار استراتيجي" عام 2008، تتضمن الدفاع المشترك، وعلى أساسها تم إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق.

وتتحرك القوات الأمريكية، التي يقدر عددها بحوالي 5 آلاف جندي، تحت غطاء هذه الاتفاقية بالإضافة إلى غطاء قوات التحالف الدولي، التي ما زالت تنشط في العراق لمحاربة جيوب وبقايا تنظيم الدولة الإسلامية وتدريب القوات العراقية.

وتنص الاتفاقية على ردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه وسلامة أراضيه، من خلال تنمية الترتيبات الدفاعية والأمنية، وتلزم الطرفين بالتعاون "بشكل يحفظ للعراق سيادته على أرضه ومياهه وأجوائه".

وتحدد الاتفاقية آليات إلغائها، على أن تظل سارية المفعول "ما لم يقدم أي من الطرفين إخطاراً خطياً للطرف الآخر بنيته إنهاء العمل بها"، وفي حال حدوث ذلك "يسري مفعول الإنهاء بعد عام واحد من تاريخ مثل هذا الإخطار".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أعلنت في بيان، أن ضربة أمريكية قتلت "سليماني" متهمة إياه بأنه كان "يخطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين وأفراد الخدمة العسكرية في العراق وفي أنحاء المنطقة"، فيما أعلن توعقد المرشد الإيراني الأعلى "علي خامنئي" الولايات المتحدة بـ"انتقام عنيف".

((2))

المصدر | الخليج الجديد + متابعات