رحبت الإمارات، الثلاثاء، بإعلان تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن في السعودية، الإثنين.

واعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، أن المجلس الجديد "يعزز الأمن والاستقرار والتعاون والتنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر والمنطقة بأكملها".

وأضافت الخارجية الإماراتية أن المجلس "يمثل بعدا مؤسسيا ضروريا للتنسيق بين جميع هذه الدول والتعاون فيما بينها، بما يعود بالفائدة عليها وعلى شعوب المنطقة".

وثمنت الخارجية الإماراتية جهود السعودية الدبلوماسية ودورها المحوري في الوصول إلى تأسيس المجلس والتوقيع على ميثاق المجلس.

والإثنين الماضي، أعلنت السعودية تدشين مجلس جديد يضم 8 دول، تترأسه المملكة، يحمل اسم "مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن".

ومن المقرر أن يضم مجلس الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى السعودية، كلا من الأردن والسودان وجيبوتي والصومال ومصر واليمن وإريتريا.

ويهدف المجلس إلى تحقيق المصلحة الأمنية والسياسية والاستثمارية، وتأمين حركة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الدولي، وفق ميثاقه.

ووفق مراقبين، فإن التحرك السعودي، وراءه عدة أهداف تتجاوز المعلن إلى وجود صراع خفي بين قوى إقليمية ودولية على البحث عن موطئ قدم قرب البحر الأحمر، وسط مخاوف من تحركات إيرانية تركية، وأخرى صينية أمريكية للسيطرة على الممر المائي الذي يحتضن واحدا من أهم المضايق الاستراتيجية "باب المندب".

المصدر | الخليج الجديد + وام