الخميس 9 يناير 2020 12:59 ص

تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورا، قالوا إنها لزيارة قام بها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لقبر "صلاح الدين الأيوبي" خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق.

وبدا "بوتين" في صور زيارة القبر برفقة رئيس النظام السوري "بشار الأسد"ومتأملا في ضريح القائد الكردي المسلم الذي صد الحملات الصليبية واستعاد القدس عام 1187 ميلادية.

وتباينت تعليقات الناشطين على الصور، بين مؤيد رآها دليلا على عودة الحياة السلمية إلى العاصمة السورية وتأكيدا على احترام "بوتين" للتاريخ الإسلامي، ورافض رآها تكرارا لشماتة قادة عسكريين مسيحيين لدى احتلالهم الشام في أوائل القرن الميلادي الماضي، لا سيما الجنرال الفرنسي غورو في معركة ميسلون سنة 1920، والذي تُنسب له المقولة المشهورة "ها قد عدنا يا صلاح الدين".

 

 

 

 

 

 

 

 

وأكدت وسائل إعلام روسية، بينها شبكة "روسيا اليوم"، أن "بوتين" زار، برفقة "الأسد" الجامع الأموي بدمشق وأهداه نسخة من القرآن الكريم تعود للقرن السابع عشر، والكاتدرائية المريمية، وأهدى القائمين عليها أيقونة السيدة العذراء.

ويقع ضريح صلاح الدين في المدرسة العزيزية بجوار الجدار اليساري من الجامع الأموي في حي الكلاسة، وهو عبارة عن بناء بسيط طابعه أيوبي تعلوه قبة محززة.

 

 

ورجّح الصحفي الروسي "ليونيد بيرشيدسكي"، أن سبب زيارة "بوتين" لدمشق عائد لمقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" ليلة الجمعة الماضي، في غارة أمريكية قرب مطار بغداد، باعتباره هو من أقنع الرئيس الروسي بدخول الصراع في سوريا وتشكيل تحالف يضم عدة منظمات للقتال على الأرض، وفقا لما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وأشار إلى أن "بوتين" استهدف من زيارة دمشق التأكد من خطة روسيا البديلة إذا انهار الحليف الإيراني الداعم لها في سوريا.

المصدر | الخليج الجديد