الجمعة 10 يناير 2020 06:46 م

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عميد الأسرى السوريين؛ "صدقي المقت"، ليعود إلى مسقط رأسه في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، بعد اعتقال دام لـ32 عاما.

و"صدقي المقت" درزي من مواليد بلدة مجدل شمس في الجولان عام 1967. 

وكانت سلطات الاحتلال أطلقت سراح الأسير المقت في آب/أغسطس من عام 2012 بعد 27 عاما قضاها في السجون الإسرائيلية، قبل أن تعاود اعتقاله في 25 من فبراير/ شباط عام 2015، بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، بعدما وثق تعاون جيش الاحتلال الإسرائيلي مع عناصر من "جبهة النصرة".

وحكم على "المقت"، عام 2016، بالسجن أحد عشر عاما، بتهم "التجسس والخيانة والاتّصال بعميل أجنبي ونقل معلومات إلى سوريا في أوقات الحرب"

وتم الإفراج عنه من قبل السلطات الإسرائيلية خلال الليلة الفاصلة بين الخميس 9 و الجمعة 10 يناير/كانون الثاني 2020 مع سوري آخر هو "أمل أبو صلاح"، الذي حكم عليه عام 2016 بالسجن لمدة سبع سنوات وثمانية أشهر، وغرامة مالية تفوق 3 آلاف دولار، بعد اعتقاله ومجموعة من أبناء قرية مجدل شمس، تصدوا في يونيو/ حزيران  2015 لسيارة إسعاف تابعة لقوات الاحتلال، كانت تنقل مصابين اثنين من عناصر "جبهة النصرة".

وجاء إطلاق سراح "المقت" و"أبوصلاح" في إطار عملية تبادل معقدة، سهلتها روسيا، وتمثلت من الطرف السوري في إعادة رفات جندي إسرائيلي إلى (إسرائيل)، كان قد فقد خلال عملية اجتياح لبنان عام 1982.

المصدر | الخليج الجديد