الجمعة 10 يناير 2020 09:59 م

أكدت وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة فشلت، يوم مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، في تنفيذ عملية اغتيال أخرى لعسكري إيراني في اليمن.

وقال تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة، نقلا عن 4 مسؤولين أمريكيين مطلعين على القضية، إن واشنطن نفذت ليلة 3 يناير/كانون الثاني الجاري، عملية ضد القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني "عبدالرضا شهلاي"، الذي يقود قوات النخبة التابعة لـ "فيلق القدس" في اليمن ويتولى المسؤولية عن مسائل مالية.

ولم تسفر العملية التي لا تزال سرية عن مقتل "شهلاي"، بحسب المصادر، لكن أحد المسؤولين كشف أن الحكومة الأمريكية خططت للإعلان عنها حال نجاحها "في نفس الليلة".

وأوضح المصدر أن العسكريين الأمريكيين قد يقومون مستقبلا بمحاولات جديدة لاغتيال "شهلاي"، الذي تتهمه الولايات المتحدة بالتورط في عدد من الهجمات على الأمريكيين وحلفائهم، بما في ذلك في العراق عام 2007، وتعتبره حاليا شخصية محورية في دعم إيران لقوات الحوثيين في اليمن بحربهم مع حكومة البلاد والتحالف العربي بقيادة السعودية حليفة الولايات المتحدة.

وأظهر التقرير بأن الولايات المتحدة، اتخذت دائرة أوسع من الإجراءات ضد قيادة الحرس الثوري الإيراني، لا تقتصر فقط على اغتيال "سليماني"، وفق ما استنتجت "واشنطن بوست".

أما وكالة "رويترز"، فأكدت ما نشرته الصحيفة، موضحة أن الإدارة في واشنطن حاولت ربما القضاء على مجموعة أوسع من القيادات في الحرس الثوري.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية، سبق أن أعلنت عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل تقديم معلومات تسفر عن تحديد مكان تواجد "شهلاي"، الذي تحمله واشنطن أيضا المسؤولية عن عملية فاشلة لقتل السفير السعودي في الولايات المتحدة عام 2011، وهو المنصب الذي تولاه آنذاك وزير الدولة للشؤون الخارجية للمملكة حاليا "عادل الجبير".

وكان مقتل "سليماني"، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية؛ "أبو مهدي المهندس"، في بغداد، يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري، قد أشعل مخاوف من نزاع أوسع نطاقا في الشرق الأوسط، قبل أن ينحسر التوتر تدريجيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات