السبت 11 يناير 2020 09:09 م

أكد رئيس الوزراء العراقي المستقيل "عادل عبدالمهدي"، السبت، أن بلاده لا تريد عداء مع الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك خلال لقائه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني "مسعود بارزاني" خلال أول زيارة له إلى أربيل، كبرى مدن كردستان العراق، منذ استلامه منصبه قبل نحو 15 شهراً.

وأشار بيان صادر عن مكتب "عبدالمهدي" إلى أن الأخير ناقش مع "بارزاني" مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، "وحق التظاهر السلمي، وتداعيات الأزمة الحالية في المنطقة ومسألة تواجد القوات الأجنبية".

وأكد البيان أن رئيس الوزراء لفت إلى أن "الأزمة الحالية خطيرة وتتطلب التعاون والتنسيق وسد كل الثغرات التي يمكن أن يستغلها تنظيم الدولة الإسلامية في هذه الظروف".

وصوت البرلمان العراقي، الأحد الماضي، على قرار يفوّض الحكومة بالعمل على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وذلك في أعقاب اغتيال الولايات المتحدة الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" في بغداد.

وشدد "عبدالمهدي" على "أننا منذ البدء قررنا إقامة علاقات متوازنة وعدم الدخول في سياسة المحاور والعقوبات وأقمنا علاقات تعاون جيدة مع جميع دول الجوار ولا نريد عداءً مع أحد، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحفظ مصالح وسيادة بلدنا وعدم التدخل بشؤونه الداخلية".

ورغم أن ذلك الحدث وضع الجميع على أهبة الاستعداد، من الفصائل الموالية لإيران وصولاً إلى السلطات الاتحادية، بقي إقليم كردستان الذي يدين بحكمه الذاتي للولايات المتحدة، بموقع المراقب.

وقال "بارزاني"، بحسب البيان نفسه، إن الأكراد "مع أي قرار يحفظ مصلحة واستقرار وأمن وسيادة العراق وتجنيبه المخاطر المستقبلية".

وشدد بدوره على ضرورة أن يكون العراق "نقطة سلام وفي منأى عن الصراعات وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".

والتقى "عبدالمهدي" أيضاً رئيس وزراء الإقليم "مسرور بارزاني"، ورئيسه "نيجرفان بارزاني" الذي أكد أن موقف الإقليم "مع مصلحة العراق وأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرارنا".

وتوجه" عبدالمهدي" بعد ذلك إلى محافظة السليمانية، حيث سيلتقي كبار المسؤولين أيضاً.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب