يجري أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الأحد، زيارة لم يعلن عنها من قبل، إلى العاصمة الإيرانية طهران، هي الأولى له منذ توليه منصبه عام 2013.

وقال الديوان الأميري القطري، إن الشيخ "تميم"، توجه إلى طهران في زيارة يبحث فيها "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".

كما لفت الديوان الأميري، إلى أن الزيارة تستهدف "بحث آخر تطورات الأحداث في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك."

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا"، أن "أمير قطر سيلتقي الرئيس "حسن روحاني"، لبحث العديد من الملفات، لا سيما التطورات الأخيرة في المنطقة".

والخميس، قالت الرئاسة الإيرانية، إن "تميم"، قال لـ"روحاني" في اتصال هاتفي، إنه يعارض أي تصعيد يستهدف إيران، على خلفية التوترات التي أعقبت اغتيال أمريكا للقائد العسكري الإيراني الأبرز "قاسم سليماني".

وأضافت أن أمير قطر أكد أن بلاده "لن تنسى موقف إيران من العقوبات المفروضة على الدوحة"، في إشارة للحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر.

من جهته، شدد "روحاني" أثناء المكالمة على أن "أمن المنطقة واستقرارها لا يتحققان إلا من خلال تعزيز الصداقة والتعاون بين دول الجوار، والحد من تدخل الدول الأجنبية"، وفق المصدر ذاته.

والخميس أيضا، تباحث وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، هاتفيا مع نظيره القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، حول التطورات الاقليمية، وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان "بن عبدالرحمن"، زار طهران، بعد يومين من اغتيال "سليماني"، والتقى "روحاني" و"ظريف"، وبحث معهما تطورات الأوضاع الأخيرة، قبل أن يقول إن بلاده تتابع عن كثب مستجدات الأحداث في العراق، وتسعى للتنسيق مع الدول الصديقة لخفض التصعيد.

وقتل "سليماني" في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، مع نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية "أبومهدي المهندس"، و8 أشخاص آخرين، في قصف أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، بالعراق.

وتسبب اغتيال "سليماني"، بمخاوف دولية من بوادر حرب وشيكة بين أمريكا وإيران وأذرعها في المنطقة، تنعكس على العالم بأكمله، حيث هددت طهران بـ"انتقام قاس"، وقصفت بالفعل قاعدتين عسكريتين بالعراق، فيما كثفت واشنطن تحركاتها العسكرية بالشرق الأوسط.

المصدر | الخليج الجديد