قال رئيس الوزراء الكندي، "جاستن ترودو"، إن ضحايا طائرة الخطوط الدولية الأوكرانية التي أسقطتها إيران كان يمكن أن يظلوا أحياء لولا تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة في المنطقة.

وكان قتل الولايات المتحدة القائد العسكري الإيراني البارز "قاسم سليماني" في ضربة جوية بطائرة مسيرة يوم 3 يناير/كانون الثاني، قد دفع إيران إلى شن هجوم صاروخي على قواعد عراقية تضم قوات أمريكية يوم الثامن من الشهر نفسه قبل بضع ساعات من إسقاط طائرة الركاب، وقُتل كل من كانوا على متن الطائرة وعددهم 176 شخصا.

وقال "ترودو" في مقابلة الإثنين مع تليفزيون "جلوبال نيوز": "أعتقد لو لم تكن هناك توترات، لو لم يكن هناك تصعيد في الفترة الأخيرة في المنطقة لكان هؤلاء الكنديون في ديارهم اليوم مع أسرهم".

وأضاف أن كندا لم تتلق إخطارا قبل قتل الولايات المتحدة "سليماني" وأنه بالتأكيد كان يفضل أن يتلقى مثل هذا الإخطار، وتابع: "نحاول أن نعمل كمجتمع دولي على القضايا الكبرى. لكن في بعض الأحيان الدول تتخذ إجراءات دون أن تبلغ حلفاءها".

وقال "ترودو" إن "الحكومة تعمل بأسرع ما تستطيع لإعادة جثث الضحايا لدفنها في الديار لكن من المرجح أن يستغرق الأمر أسابيع أو حتى ربما شهورا".

 وقالت كندا، الإثنين، إن إيران أشارت إلى أن المحققين الكنديين سيقومون بدور فاعل في التحقيق في تحطم الطائرة الذي قالت طهران في مطلع الأسبوع إنه نتج عن صاروخ أطلقته بالخطأ.

وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، سقطت طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينج 737" في طهران بعد عدة دقائق على إقلاعها، ما أسفر عن مصرع 176 شخصا، هم 82 إيرانيا و57 كنديا و11 أوكرانيا و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات