الجمعة 17 يناير 2020 07:57 م

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الجمعة، تشريد أكثر من 150 ألف شخص، بينهم 90 ألف طفل في ليبيا منذ بدء الجنرال المتقاعد " خليفة حفتر"، هجومه المسلح في أبريل/نيسان الماضي.

وقالت مديرة المنظمة، "هنريتا فور": "لا يزال الأطفال في ليبيا، يعانون بشكل كبير وسط العنف والفوضى التي أطلقتها الحرب الأهلية الطويلة في البلاد".

وأضافت، في بيان أصدرته قبل يومين من بدء مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية: "منذ أبريل الماضي، عندما اندلعت الأعمال العدائية في طرابلس وغرب ليبيا، تدهورت أوضاع آلاف الأطفال والمدنيين وتسببت الهجمات العشوائية في المناطق المأهولة بالسكان في مقتل المئات".

وأوضحت تلقيها: "تقارير عن تشويه أو قتل أطفال، كما يتم تجنيد الأطفال في القتال، وفي الوقت نفسه، أجبر أكثر من 150 ألف شخص، من بينهم 90 ألف من الأطفال، على الفرار من ديارهم وأصبحوا الآن مشردين داخلياً".

وذكرت أن "البنية التحتية التي يعتمد عليها الأطفال لرفاهيتهم وبقائهم تعرضت لهجمات أسفرت عن تضرر ما يقرب من 30 منشأة صحية، وتوقف 13 منها عن العمل بشكل كامل".

ودعت مديرة المنظمة "جميع أطراف النزاع والذين لديهم نفوذ لحماية الأطفال، ووضع حد لتجنيدهم واستخدامهم، ووقف الهجمات ضد البنية التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق".

واختتمت بيانها بمناشدة أطراف النزاع بالتوصل على وجه السرعة إلى اتفاق سلام شامل ودائم قبل انعقاد مؤتمر برلين، الأحد.

وتشن قوات "خليفة حفتر"، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر | الأناضول