السبت 18 يناير 2020 06:50 م

تبذل حكومة قطر كل الوسائل الممكنة لتدافع عن نفسها ضد وكيلها السابق "طارق فؤاد" والذي من المقرر أن تستمع إليه المقاطعة المركزية في كاليفورنيا في 10 فبراير /شباط المقبل.

واستعانت الدوحة بشركة DLA Piper القانونية والتي تتلقى المساعدة بدورها من المحامي القطري "محمد الأنصاري"، المسؤول السابق في وزارة العدل والذي يترأس الآن شركة "الأنصاري وشركاه" الاستشارية.

وتحصل قطر أيضًا على الدعم من مكتب الدوحة لشركة "دينتونس" القانونية، حيث تمثل الشركة رسميًا شركة Digital Soula Systems) DSS)، التي يعتبر غالبية مساهميها قريبين من السلطات القطرية.

يحاول "فؤاد" وهو مواطن بريطاني أمريكي والمدير العام السابق لـDSS، استرداد ما يقول إنه نصيبه المستحق من عقد المساعدة المحلية الذي تديره شركة DSS لصالح "رايثيون"، بمساعدة شركة "تاليس" لخدمات الدفاع.

في عام 2014، فازت شركة "رايثيون" بعقد "فالكون" لبناء نظام محوسب للقيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات (C4I) لقيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة القطرية، وذلك بفضل مساعدة شركة DSS.

وبعد الشروع في إجراءات تحكيم أمام غرفة التجارة الدولية في لندن وقضية مدنية في المملكة المتحدة جلبها "فؤاد" كرئيس لشركة DSS؛ توصلت الشركة أخيرًا إلى تسوية خارج المحكمة مع القوات المسلحة القطرية في عام 2018، بقيمة 2.5 مليون دولار مقابل إسقاط القضية، بينما كان "فؤاد" قد طالب بما يتراوح بين 34 مليون دولار و 59 مليون دولار.

وكانت وزارة الدفاع القطرية قد هددت بالذهاب إلى الأمير إذا أحالت شركة DSS القضية إلى المحكمة. ومثل الحكومة القطرية في ذلك الوقت "كاميرون دولي"، وهو شريك في شركة "كارتر روك"، التي دافعت سابقًا عن أمثال "بوريس بيريزوفسكي" و"ترافيجورا"، في قضية التلوث في ساحل العاج.

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد