الأحد 19 يناير 2020 09:24 م

زعم مسؤول عراقي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، أنه "لا توجد قوات أمريكية مقاتلة في العراق، لكن هناك مستشارين وخبراء".

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة في العراق، اللواء "تحسين الخفاجي"، إن "مساحة قاعدة عين الأسد تبلغ 60 كم مربع، جزء منها بسيط هو خاص بقوات التحالف من مختلف دول العالم".

وتتزامن تلك التصريحات مع إعلان ضابط أمريكي في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، أن المصابين في القصف الإيراني على القاعدة سيعودون قريبا للعمل.

وأضاف أن "أصوات الصواريخ التي سقطت على القاعدة كانت قوية جدا، حيث سقط بعضها في الداخل، أما الأخرى فسقطت في محيط القاعدة".

وتابع: "لا يوجد قتلى وجرحى لكن هناك جنودا أصيبوا بارتجاج بالمخ بسبب الأصوات العالية"، مشيرا إلى "أننا جاهزون دائما لحماية القاعدة من أي استهداف قد يحصل".

وتتوافق تصريحات "الخفاجي" مع تأكيد قيادة قاعدة عين الأسد الجوية، علمها بتوقيتات إقلاع وهبوط الطائرات الأمريكية والمناطق التي تقصدها.

وقال قائد القاعدة اللواء الطيار الركن "رافد غازي الزبيدي"، إن "الطائرات الأمريكية الموجودة في عين الأسد هي للاستطلاع وإسناد لوجستي مثل الطعام أو البريد".

ووشدد على "أي طائرة امريكية تقلع أو تهبط من عين الأسد لدينا توقيتاتها وهناك جهات تتابع الموضوع وتعلم أين تذهب هذه ومتى تعود"، لافتا إلى "أننا لدينا كشف راداري ومتابعة معهم".

وأكد أن "أي طائرة تطلق من القاعدة فالعمليات المشتركة لديها علم كامل بذلك".

وطرح بيان القيادة العسكرية الوسطى الأمريكية، حول أن عددا من الجنود الأمريكيين عولجوا بعد إصابتهم بارتجاجات دماغية نتيجة الانفجارات التي أحدثتها الصواريخ الإيرانية في قاعدة عين الأسد، الكثير من الأسئلة في واشنطن.

وأشار البيان إلى أنه "بهدف إجراءات الوقاية، نُقل 3 جنود إلى مخيم عريفجان في الكويت و8 آخرون إلى مستشفى لاندشتول في ألمانيا".

وكان الحرس الثوري الإيراني، أطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية على قاعدة عين الأسد، ردا على مقتل الجنرال في الحرس الثوري، "قاسم سليماني".

في سياق ذي صلة، تلقى رئيس الجمهورية العراقي، "برهم صالح"، مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، أكد خلالها على "احترام القرار الوطني العراقي المستقل، وشددا على ضبط النفس والركون إلى التهدئة والحوار".

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيان: "جرى، خلال المكالمة الهاتفية، بحث آخر المستجدات الأمنية والسياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتأكيد على ضرورة حماية السيادة العراقية، واحترام القرار الوطني العراقي المستقل".

وأكد أنه "تمت أيضاً الإشارة إلى وجوب ضبط النفس والركون إلى التهدئة والحوار البنّاء في حل الأزمات وتجنب التصعيد وبما يعزز أسس السلم والاستقرار في المنطقة والعالم، فضلاً عن التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة الإرهاب الداعشي وعدم إتاحة الفرصة للإرهابيين إعادة تنظيم فلولهم وتهديد السلم والأمن الدوليين".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات