الاثنين 20 يناير 2020 03:31 ص

سادت حالة من الهدوء الحذر، العاصمة اللبنانية بيروت، بعد موجة مواجهات اندلعت، مساء الأحد، لليوم الثاني على التوالي، بين محتجين وقوات الأمن، وأسفرت عن إصابة 90 شخصا على الأقل.

وتراجع المحتجون من منطقة مجلس النواب (البرلمان) إلى منطقة "الصيفي" القريبة منه، وسط بيروت، بعد تمشيط قوات مكافحة الشغب بمؤازرة من الجيش لمحيط المجلس، قبل أن تخلوا ساحات وسط المدينة من المحتجين.

وفق شهود عيان، استخدمت قوات الأمن والجيش القنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف لتفريق المحتجين، وإبعادهم من منطقة البرلمان.

وفي وقت سابق الأحد، أقدم عدد من المحتجين على تحطيم محال شركة "ألفا" الرئيسية للاتصالات التابعة للدولة، بعد اقتحامها في وسط بيروت.

ومساء الأحد، أعلن الصليب الأحمر اللبناني، في تغريدة عبر "تويتر"، إصابة 90 شخصا جراء المواجهات في بيروت بين المحتجين قوات الأمن.

وسبق ذلك، مطالبة قوى الأمن الداخلي، في تغريدة، المتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر، والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة، والتهجم على عناصر الأمن بالمفرقعات والحجارة.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس اللبناني "ميشال عون"، ظهر الإثنين، اجتماعا أمنيا في القصر الرئاسي في بعبدا، لبحث التطورات الأمنية والإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على الاستقرار والهدوء في البلاد.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة "سعد الحريري" على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

المصدر | الخليج الجديد