الأربعاء 22 يناير 2020 05:57 ص

أعلن مسؤولون أمريكيون تسجيل أول حالة إصابة أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد "ووهان" الصيني الغامض المنحدر من سلالة "كورونا" في البلاد.

وقال مسؤولو الصحة في ولاية واشنطن (غرب) إن المصاب رجل، في الثلاثينيات من عمره، وهو من سكان مقاطعة سنوهوميش في واشنطن، وهو في حالة مستقرة في أحد المركز الطبية.

وأشارت إلى أنه عاد يوم الأربعاء الماضي، من رحلة إلى الصين، حيث كان يزور أقاربه في مدينة ووهان، حيث بدأ تفشي المرض.

وأضافت أنه بعد وقت قصير من وصوله إلى مطار سياتل الدولي، بدأ يشعر بالألم وتواصل مع مقدم الرعاية الصحية، فقام المسؤولون المحليون وحكومات الولايات والحكومات الفيدرالية بجمع العينات وإرسالها إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لإجراء الاختبارات.

وبعد تحليل العينات، جرى تأكيد إصابته يوم الإثنين على أنها فيروس كورونا، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وكشفت الصحيفة أن مسؤولو مراكز السيطرة على الأمراض بدؤوا توسيع نطاق الفحص في المطارات الدولية، لتشمل أتلانتا وشيكاغو، وأنه تم فحص أكثر من 1200 مسافر منذ يوم الجمعة، ولم يتم إحالة أي شخص أو اكتشف أنه مصاب بالفيروس.

كما سيقوم المسؤولون الفيدراليون بتوجيه المسافرين الذين يصلون إلى الولايات المتحدة في رحلات مباشرة وغير مباشرة من ووهان إلى 5 مطارات للفحص.

كما أكد مسؤولون محليون وحكوميون وفيدراليون أنهم كانوا في حالة تأهب وتعاونوا بسرعة لاختباره ووضع الاحتياطات اللازمة.

وأضافوا أنهم يتابعون الأشخاص الذين ربما يكونون على اتصال به في كل من الصين والولايات المتحدة.

في السياق ذاته، قالت مديرة المركز الوطني للتحصين والأمراض التنفسية في مركز السيطرة على الأمراض، "نانسي ميسونييه"، إن الخطر الذي يشكله الفيروس على عموم السكان الأمريكيين منخفض، لكن البالغين الأكبر سنا الذين يعانون من ظروف صحية قد يتعرضون لخطر متزايد، وإن الوضع آخذ في التطور، كما توقعت حالات إضافية في الولايات المتحدة والعالم.

بدوره أكد مدير قسم الهجرة العالمية والحجر الصحي في مركز السيطرة على الأمراض، "مارتن سيترون"، أن المسؤولين الأمريكيين يريدون التأكد من أنه في كل مرة يقوم شخص ما بحجز رحلة من ووهان إلى الولايات المتحدة، فإن نقطة دخولهم الأولى هي واحدة من تلك المطارات التي حددتها السلطات لإجراء الفحص الطبي.

لكنه اعترف بأن العملية معقدة وستشمل "إعادة إصدار التذاكر وإعادة توجيه الركاب في جميع أنحاء العالم".

وبسبب الانتقال السريع للمرض، بدأ المسؤولون بتأكيد فرضية أن المرض ينتقل بالعدوى من شخص لآخر وعن طريق الحيوانات.

وقال عالم الفيروسات والأستاذ المرتبط به في كلية الطب بجامعة ميريلاند، "ماثيو فريمان"، الذي يدرس فيروسات كورونا: "نظرًا لأن هذا فيروس في الجهاز التنفسي، فإنه ينتشر بسهولة أكثر من فيروس إيبولا، ولذا فإنه يثير معه مزيدًا من الخوف من انتقاله بسهولة بين الناس".

ومنذ إعلان الصين ظهور المرض في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ارتفع عدد الوفيات إلى 9 حالات، وعدد حالات الإصابة إلى أكثر من 1700، كما تم تسجيل عدد حالات إصابة في عدد من الدول الأخرى مثل تايلاند وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان، وأخيراً أمريكا.

وفيروسات كورونا هي عائلة مكونة من أكثر من 30 فيروسا، مقسمة إلى قسمين فرعيين، واكتشفت لأول مرة عام 1965، وتؤثر على الناس والحيوانات الأليفة والطيور والخنازير والماشية، ويمكن أن تحدث ضررا في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي.

وفي أستراليا، أعلنت السلطات الصحية، اليوم الثلاثاء، أنه تم فرض حجر على رجل في منزله بعدما ظهرت عليه عوارض وباء جديد يشبه المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) عقب زيارة للصين، في أول إصابة مشتبهة بالفيروس في البلاد.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات