الجمعة 24 يناير 2020 06:31 ص

هددت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) باليمن، مساء الخميس باستهداف الأراضي السعودية مجددا، وذلك رد على استمرار التصعيد العسكري شرق العاصمة صنعاء وسط اليمن.

وحذر رئيس المجلس السياسي الأعلى الحوثي، "مهدي المشاط"، التحالف العربي (بقيادة السعودية) والجيش اليمني (التابع للحكومة الشرعية اليمنية)، من أن جماعته ستسحب مبادرة إيقاف استهداف السعودية، التي أعلنتها في 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

جاء ذلك خلال لقاء "المشاط" بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن جريفيث"، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي يديرها الحوثيون.

وتوعد "المشاط" بأن "التصعيد في جبهة مأرب ونهم المساند بتغطية الطيران السعودي سيؤدي في حال استمراره إلى إنهاء المبادرة ونتائج خطيرة في ظل المتغيرات بالمنطقة".

كما أشار إلى "تأخر الكثير من الخطوات التي كانت الأمم المتحدة وعدت بها كفتح مطار صنعاء الدولي والجسر الطبي لنقل المرضى، بالإضافة إلى التعسف في البحر الأحمر".

وشدد "المشاط" على حرص جماعته على "تقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية بما يمكنها من القيام بعملها بالشكل المطلوب".

ودعا "المشاط" الأمم المتحدة إلى الضغط على ما وصفها بدول العدوان، للسماح لمؤسسة الاتصالات "باستكمال مد الكابل الذي دفع عليه ملايين الدولارات عبر الحديدة، للاستفادة منه وهو غير الكابل البحري المقطوع.

ولفت إلى "أن المتضرر من قطع الاتصالات ليس الأمم المتحدة، وإنما أبناء الشعب اليمني الذين تضرروا جراء قطع الكابل البحري، والكثير من رؤوس الأموال تكبدت خسائر كبيرة جراء الانقطاع".

وأعلن "المشاط" في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، وقف استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية والمجنحة، لافتا إلى أن حكومة صنعاء تنتظر من التحالف السعودي الاستجابة لهذه المبادرة ووقف كل أشكال الاستهداف الجوي للأراضي اليمنية".

وتابع: "نمد غصن الزيتون، في وقت السلم، وفي حالة الحرب سنوجعهم بشكلٍ لم يتصوروه أبدا"، مضيفا: "نتوقع من الأشقاء في السعودية التواصل مع من يحميهم أو من يوهمهم بالحماية ومناقشة جوانب الموضوع".

وأتت هذه الخطوة حينها وسط أنباء عن اتصالات سعودية حوثية غير معلنة لبحث شروط إنهاء الحرب في اليمن، وهو ما لم يتم تأكيده بشكل رسمي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات