الجمعة 24 يناير 2020 07:13 م

وجه قائد عمليات محافظة البصرة العراقية الفريق "قاسم نزال"، الجمعة، بنزول وحدات الجيش إلى الشارع لتأمين المحيط الخارجي لتواجد المتظاهرين السلميين.

وقال "نزال"، في بيان نشرته وسائل إعلام عراقية: "وجهنا بالانتشار الواسع للجيش العراقي في المحافظة، وذلك لتأمين المحيط الخارجي لتواجد المتظاهرين السلميين، ومنع دخول المندسين والمخربين ومثيري الشغب إلى ساحات الاعتصام، شريطة عدم الخروج من الأماكن المخصصة لهم وعدم التظاهر في الأماكن العامة والمفتوحة، والتي أدت إلى استهدافهم خلال اليومين الماضيين".

وأضاف: "دعت القيادة، ولأكثر من مرة خلال لقاءاتها مع اللجان التنسيقية، إلى عدم التظاهر خارج الأماكن المخصصة. لقد أخذت القوات الأمنية ومنذ اليوم الأول، لانطلاق التظاهرات، على عاتقها حماية المتظاهرين".

وتابع: أن "عدم التزام البعض يعرضنا وإياهم، إلى موضع حرج ويعرضهم إلى استهداف مباشر من قبل الخارجين عن القانون".

في غضون ذلك، أفاد مصدر أمني من محافظة البصرة، الجمعة، بأن المتظاهرين قبضوا على أحد المسلحين الذين أطلقوا النار عليهم ليلة أمس.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن "عددا من متظاهري البصرة حاصروا أحد الأشخاص، وهو يطلق النار عليهم قرب أحد الشوارع المؤدية إلى الاعتصام وسط المحافظة"، مبينا أن "المتظاهرين قاموا بتسليم المسلح إلى القوات الأمنية".

وأضاف أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارات مدنية أطلقوا النار خلال الأيام الثلاثة الماضية على المتظاهرين وتمكنوا من قتل مسعفة ومتظاهر آخر".

وكان متظاهرو البصرة قد أمهلوا المحافظ "أسعد العيداني"، 48 ساعة لتقديم استقالته أو تقديم المتورطين بقتل الناشطين والصحفيين إلى العدالة.

وحمل متظاهرو البصرة "العيداني" مسؤولية عمليات القتل والتصفية التي تعرض لها صحفيون وناشطون في المحافظة منذ بداية الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح المتظاهرون أن "المهلة التي أعطوها لمحافظ البصرة هي 48 ساعة فقط، بدأت من الساعة الثانية عشرة من ظهر الخميس، وفي حال عدم استجابته لمطالبهم سيكون خيارهم التصعيد الكلي وليس الجزئي".

والجمعة، قتل متظاهران عراقيان وأصيب العشرات بجروح خلال مشاركتهم في تظاهرة مناهضة للحكومة في العاصمة بغداد.

وتجمع الآلاف في وسط بغداد، الجمعة، مطالبين بطرد القوات الأمريكية، لكن الاحتجاج تراجع بعد بضع ساعات رغم المخاوف من اندلاع أعمال عنف.

وتجمع المتظاهرون وقت مبكر في ساحة الحرية بوسط بغداد وبالقرب منها حول الجامعة الرئيسية بالمدينة، بينما ابتعدوا عن ساحة التحرير، رمز الاحتجاجات الشعبية ضد النخبة الحاكمة في العراق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات