الجمعة 24 يناير 2020 09:18 م

تحت عنوان "لساها ثورة يناير"، أصدرت جماعة "الإخوان المسلمون" بمصر (جناح المكتب العام)، بيانا، بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، تتعهد فيه بمواصلة السعي لتحقيق أهدافها.

وقال المكتب العام: "مع حلول الذكرى التاسعة لانطلاقِ ثورة يناير، ومع كل الدعوات والمحاولات لتحرير مصر من هذا الكابوس، ومن هذا الدكتاتور القاتل، سنظلُ دائمًا ندعم كل دعوة لتحرير هذا الوطن"، في إشارة إلى رئيس النظام المصري "عبدالفتاح السيسي".

واستعاد مكتب الإخوان شعارات الثورة "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية"، قائلا "ستظل تلك الهتافات، وتلك الكلمات محفورة في قلب كل مصري حر من أبناء هذا الجيل"، وفق البيان الذي نشره، الجمعة، على صفحته الرسمية في "فيسبوك".

وتابع "سيظل هذا الحلم في فكر ووجدان كل غيور على وطنه حتى يتحقق حلم يناير. سنظل نحاول المحاولة خلف المحاولة حتى نصل إلى تحقيقِ أهداف يناير كاملة".

وأشار إلى أن جماعة الإخوان ستظل تتعاون "مع كل حر لا يرضى بالظلم ولا يستكين له، سواء نجحت تلك المحاولات أو لم يكتب لها التخلص من هذا النظام الخائن، فسنظل نحاول، وستظل يناير هي أفضل وأنقى ما حدث لمصر في هذه السنوات".

وأكد أن ثورة يناير 2011 "ستبقى هي كلمة الحق عند السلطان الجائر، ستظل يناير هي صرخة القوة التي ترفض الظلم، وترعب كل خائن باع وطنه، وقمع شعبه، وضيع مقدراته".

وتعهد "سنظل مستمرين في السعي لامتلاك أدوات ثورتنا، وتمكين المصريين من وطنهم، وسنظل نطلب من كل المخلصين الثائرين أن أتموا الثورة لله"، مختتما بالدعاء "فك الله أسر جميع معتقلين ورحم الله جميع الشهداء".

وبدأت ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 كتظاهرات منددة بانتهاكات وزارة الداخلية المصرية وجهاز الشرطة، بالتزامن مع "عيد الشرطة"، ثم تحولت إلى ثورة شعبية أطاحت بالرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك"، بعد 3 عقود في الحكم، واستمرت البلاد عام ونصف تحت حكم المجلس العسكري، في فترة انتقالية، شهدت انتخابات برلمانية ورئاسية، حظيت بمشاركة وتعددية غير مسبوقة، وأسفرت عن فوز مرشحي جماعة الإخوان المسلمين.

كما فاز القيادي في الجماعة؛ "محمد مرسي"، بالرئاسة، حتى أطاح به انقلاب عسكري، قاده وزير الدفاع آنذاك؛ "السيسي"، في 3 يوليو/ تموز 2013، لتعقبه سنوات من القمع السياسي، أسفر عن عشرات آلاف المعتقلين، وآلاف القتلى، وارتفاع وتيرة الإرهاب في البلاد، وفق تقارير حقوقية متواترة.

وفي يونيو/ حزيران 2019، مات "مرسي"، خلال جلسة محاكمته، بعد نحو 6 سنوات من الاعتقال في سجن انفرادي، وظروف وصفتها تقارير حقوقية دولية، بأنها "مروعة"، مرجحة أن كانت السبب في وفاته، فيما يرقى لـ"جريمة القتل المتعمد". 

 

المصدر | الخليج الجديد