الأحد 26 يناير 2020 07:13 ص

جمد زعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر" عضوية الشيخ "أسعد الناصري"، أحد الشيوخ البارزين في التيار، بسبب تصريحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر "الناصري" عبر صفحته على فيسبوك، تدوينة هاجم خلالها "أحزاب القمع وميليشياتها"، متهما إياهم بالعمل على تصفية الثوار من أجل البقاء في السلطة، دون أن يسمي أحدا صراحة.

وقال بيان صادر عن المكتب الخاص بـ"الصدر" إن على الشيخ "أسعد الناصري" ترك ثوار الناصرية وعدم التدخل في شؤونهم سلبا أو إيجابا.

وكذلك قرر "الصدر" "اعتباره مجمدا من الآن وإلى إشعار أخر، لعصيانه أوامر آل الصدر".

وطال "الصدر"، "الناصري" أيضا بالتخلي عن "العمة الشريفة" إذا كان مضطرا لتغيير أفكاره، مشددا على أنه لا دخل للخط الصدري بأفكاره.

"الناصري" نشر صورته قبل قليل على فيسبوك بدون عمامته، معتبرا أن تخليه عن العمامة جاء "حبا في العراق والناصرية والثائرين"، مناشدا "الميليشيات" التي اتهمها سابقا بتصفية الثوار، بسرعة تصفيته فقد اشتاق للشهداء.

والجمعة الماضي، أعلن "مقتدى الصدر"، مجموعة من المطالب المتعلقة بدعوته لخروج القوات الأمريكية من العراق، لا سيما مع استجابة الآلاف له بالخروج إلى الشوارع، لكنه عاد وأعلن في بيان رسمي لاحق، "التوقف المؤقت" لمقاومة الوجود الأجنبي في العراق، مشيرا إلى جملة مطالب والتزامات تحدد العلاقة بين العراق والدول الأجنبية.

وعقب انسحاب مؤيدي الصدر من الاعتصام، أصدرت اللجنة التنسيقية لمظاهرات أكتوبر/تشرين الأول  في العراق بيانا شديد اللهجة ضد "الصدر"، اتهمته فيه بـ"الخزي والعار" و"خيانة الثوار"، وذلك بعد فض القوات الأمنية اعتصام البصرة بمجرد انسحاب أنصار "الصدر" منه.

ونشر "الصدر" شكرا للمتظاهرين على استجابتهم له، واصفا من اتهموه بالخيانة وشككوا فيه بـ"أصحاب القلم الخارجي المأجور".

 

المصدر | الخليج الجديد