الأربعاء 29 يناير 2020 04:56 ص

وصف "حزب الله" اللبناني، خطة السلام الأمريكية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، بأنها "صفقة العار"، معلنا رفضه الشديد لها.

واعتبر الحزب في بيان الثلاثاء، أنها تشكل "خطوة خطيرة سيكون لها انعكاسات بالغة السوء على مستقبل المنطقة وشعوبها".

وقال "حزب الله"، إن "صفقة  العار تأتي على حساب الفلسطينيين"، مُعتبرًا أن "الإدارة الأمريكية الشيطانية، بعد عقود من دعم العدو واحتلاله وعدوانه ومذابحه ضد الشعوب العربية، توجت عدوانها اليوم، بمحاولة القضاء على الحقوق التاريخية والشرعية للشعب الفلسطيني".

وألقى الجماعة اللبنانية المدعوم من إيران، باللوم على "الأنظمة العربية الشريكة سرًا وعلانيةً في هذه المؤامرة"، مُضيفا أن "هذه الصفقة لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة" عدد من هذه الأنظمة.

ورأى حزب الله أن "المشروع الاستيطاني الذي يعد جزءً من هذه الصفقة، يعتبر أحد أكثر الأخطار وضوحًا التي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أراضيهم وأراضيهم، وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أطفالها".

واعتبر حزب الله أن "ما حدث اليوم في واشنطن يؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة المقدسات، وأن جميع خيارات التفاوض لا تعيد الأرض ولا تحرر السجين، بل تدفع العدو إلى مزيد من العدوان والغطرسة"، حسب البيان.

وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الثلاثاء رسميا، بنود "صفقة القرن" المزعومة، عارضا على الفلسطينيين 50 مليار دولار لإقامة دولتهم، ومتعهدا ببقاء القدس المحتلة "عاصمة موحدة" لـ(إسرائيل).

كما تضمنت بنود الصفقة، الاعتراف الأمريكي بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع تجميد بناء مستوطنات جديدة خلال فترة مدتها 4 سنوات مخصصة لخوض مفاوضات بين طرفي النزاع، حول معايير الدولة الفلسطينية المزمع إقامتها.

وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ(إسرائيل).

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، أن عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية ستكون في أبوديس (لا تتجاوز 4 كيلومترات مربعة) شرقي القدس المحتلة.

ويتسمك الفلسطينيون بكل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال (إسرائيل) للمدينة منذ 1967.

المصدر | الخليج الجديد