الاثنين 3 فبراير 2020 11:08 ص

تبدأ السعودية، خلال أيام محاكمة عدد من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين المعتقلين في سجونها، بينهم مسؤول العلاقات بين حركة "حماس" والمملكة "محمد الخضري"، ونجله "هاني"، بعد أشهر طويلة من الاحتجاز، والاعتقال تعسفيا

وكشف حساب "معتقلي الرأي"، المعني بشؤون المعتقلين في السعودية، أن السلطات "تستعد خلال الأيام القليلة الماضية لعقد جلسات محاكمة 14 شخصية من المعتقلين المقيمين الفلسطينيين والأردنيين الموجودين حالياً في سجن ذهبان".

ومن المتوقع، أن توجه النيابة إلى المعتقلين تهماً بينها "دعم المقاومة الفلسطينية"، و"السعي في الأعمال الخيرية".
 


 


و"الخضري" ونجله، لم يكونا الفلسطينيين الوحيديْن اللذيْن تم اعتقالهما بدون توجيه تهمة؛ إذ قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان أصدره يوم 6 سبتمبر/أيلول الماضي، إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

وذكر المرصد أن المعتقلين طلبة وأكاديميون ورجال أعمال وحجاج سابقون، تم عزلهم عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص (النيابة)، ولم يُسمح لهم بالاتصال مع ذويهم أو التواصل مع محاميهم، كما تمت مصادرة أموالهم.

وفي 9 سبتمبر/أيلول الماضي؛ أعلنت حركة "حماس" عن اعتقال "الخضري" ونجله، وقالت إنه كان مسؤولا عن إدارة "العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة".

وأضافت أن الاعتقال يأتي "ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية"، دون مزيد من الإيضاحات.

ولاحقا، دعت منظمات حقوقية دولية السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري عن الفلسطينيين المعتقلين، منذ أبريل/نيسان الماضي.

كما دعت حركة "حماس"، قبل أسابيع، السلطات السعودية للإفراج عن "الخضري" ونجله، وبقية المعتقلين.

المصدر | الخليج الجديد