الخميس 6 فبراير 2020 05:42 ص

أدانت تركيا تنظيم البرلمان الأوروبي ما يسمى بـ"المؤتمر الكردي"، الذي شارك فيه قيادات من تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، إن "استضافة البرلمان الأوروبي لقادة إرهابيين فضيحة مخجلة".

وأكد أن "من سمحوا للإرهابيين(عناصر بي كا كا الإرهابية) الضالعين في قتل آلاف الأبرياء وأيديهم ملطخة بالدماء، بالحديث تحت سقف البرلمان الأوروبي، هم شركاء معهم في الجرائم".

وأضاف "قالن" قائلا: "فتح البرلمان الأوروبي أبوابه لمنظمة (بي كا كا) التي يعتبرها كيانا إرهابيا، يعتبر دعما صريحا للإرهاب، وهو بذلك يرتكب جريمة". 

وتابع: "مشاركة قيادات إرهابية مدرجة على (النشرة الحمراء) لقوائم المطلوبين من قبل تركيا، في مؤتمر بالبرلمان الأوروبي، تشريع للإرهاب وتشجيع عليه وسط أوروبا". 

وأشار إلى أن "الدعاية لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية داخل البرلمان الأوروبي، وغض الطرف عن الإساءة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا، فضيحة مخجلة"، مضيفا: "ندعو كل ذي عقل سليم إلى إدانة كل من شارك في هذه الفضيحة". 


ومن جابنها، أوضحت الخارجية التركية، في بيان، أن البرلمان الأوروبي شهد فعالية للترويج لمنظمة "بي كا كا الإرهابية".

وأضاف البيان، أن المشاركين في المؤتمر المزعوم، وجهوا تهديدات لتركيا ورئيسها.

وأشار إلى أن السماح بمشاركة قيادات "بي كا كا" في فعالية بالبرلمان الأوروبي، يعتبر دعما صريحا من الاتحاد الأوروبي للإرهاب.

ولفت البيان، إلى أن تنظيم البرلمان الأوروبي لهذه الفعالية غير الرسمية، تتعارض مع مبدأ مكافحة التنظيمات الإرهابية دون أي تمييز.

وأكد أن السماح بتنظيم هذه الفعالية يعد انتهاكا لقرار الاتحاد الأوروبي رقم 541 بخصوص مكافحة الإرهاب، ومع قرار رئاسة البرلمان الأوروبي المُتّخذ في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

ودعت الخارجية التركية دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته إلى الكف عن إيواء الإرهابيين.

وفي وقت سابق، استضاف البرلمان الأوروبي قيادات "بي كا كا" المدرجين على النشرة الحمراء للمطلوبين في تركيا، عبر تنظيم "المؤتمر الكردي" بنسخته الـ16، تحت اسم "الاتحاد الأوروبي، تركيا، الشرق الأوسط والأكراد".

وشاركت قيادة منظمة "بي كا كا" في أوروبا، بالفعالية التي تحولت إلى منبر للدعاية للمنظمة، ومن بين المشاركين فيها، "آدم أوزون" و"رمزي قرطال" و"زبير أيدار"، وجميعهم مدرجون على النشرة الحمراء للمطلوبين في تركيا.

وزعم النواب الأوروبيون أن تركيا ارتكبت جرائم حرب في شمال شرقي سوريا، وأن مساعي تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا) مشروعة في تأسيس كيان ذاتي الحكم بالمنطقة.

ورحب النواب بقرار القضاء البلجيكي قطع الطريق أمام محاكمة 36 من أعضاء منظمة "بي كا كا"، بينهم قيادات المنظمة في أوروبا.

كما شارك في الفعالية قيادات من "قوات سوريا الديمقراطية" و"مجلس سوريا الديمقراطي"، وصحفيون موالون للمنظمة، ونائبان في البرلمان التركي.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول