الجمعة 7 فبراير 2020 11:40 ص

بدأت السعودية وساطة لإنهاء التمرد الذي قاده موالون لدولة الإمارات في محافظة سقطرى، الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي على بعد 350 كلم من سواحل اليمن الجنوبية، بحسب مصدر يمني مسؤول.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن قادة في القوات السعودية المتمركزة بجزيرة سقطرى تدخلت بوساطة لإنهاء التمرد الذي قاده عسكريون في مقر قيادة كتيبة حراس الشواطئ، الإثنين الماضي، بحسب "عربي 21".

وأضاف المصدر أن الحوار بين السعوديين والمتمردين متواصلة، دون أي تقدم، رغم أنهم أرسلوا تطمينات لقيادة السلطة المحلية وقيادة الجيش في سقطرى أن هناك تجاوبا لحل التمرد.

وأكد المصدر أن قائد اللواء الأول مشاة بحري المتمركز في جزيرة سقطرى، أعطى مهلة للوساطة السعودية، حتى السبت المقبل، لإنهاء التمرد، وإلا فإنه سيدخل مقر كتيبة "حراس الشواطئ" بالقوة.

جاء ذلك في أعقاب إعلان مجاميع عسكرية من "حراس الشواطئ" في سقطرى، التمرد على قيادة الجيش، الإثنين الماضي.

كما أعلنت تلك القوات المتمردة ولاءها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ورفعت علم الانفصال ( دولة الجنوب سابقا) في سارية وسط مقرها الكتيبة، في مدينة حديبو، عاصمة الجزيرة، التي أعلنها الرئيس اليمني، محافظة جديدة في الأعوام الماضية.

وأكدت مصادر حينها أن التمرد جاء بعد تلقيهم أموالا من دولة الإمارات، كان نصيب كل جندي ألفي ومئتي ريال سعودي، بما يزيد على مئتي ألف ريال يمني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات