الاثنين 10 فبراير 2020 09:44 م

بدأت فعاليات التمرين التعبوي الخليجي المشترك "أمن الخليج العربي-2" الذي تستضيفه الإمارات، وتشارك فيه قوات الأمن بدول المجلس.

ويهدف التمرين إلى رفع درجة التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات فيما بينها لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة، ورفع كفاءتها في مواجهة التحديات المشتركة ومصادر التهديد، وصقل وتطوير مهارات القوات الأمنية المشاركة.

وأظهرت القوات المشاركة في أول تمرين ميداني، الأحد، من خلال التمارين الحية والفرضيات الأمنية التي تحاكي السيناريوهات الأمنية المختلفة، عزيمتها العالية واستعداداتها للتعامل مع التهديدات الأمنية المختلفة.

وأوضح قائد القوة الأمنية السعودية العميد ركن "عوض بن مشوح العنزي"، أن القوات الأمنية السعودية قد استعدت لهذا التمرين التعبوي الخليجي بمعسكر في مدينة الرياض تم خلاله تطبيق عدد من الفرضيات التي تؤكد الجاهزية الكاملة للمشاركة في التمرين.

وتسعى القوات المشاركة إلى تدريب العناصر الأمنية على كيفية التعامل مع الأحداث الطارئة، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات دول المجلس، لمواجهة أي أزمة أو موقف طارئ، وكذلك الارتقاء بالتنسيق الميداني وتبادل الخبرات.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك قوات قطرية شاركت في التدريبات، كما أنه لم يتم الإشارة ما إذا كان التدريب المقبل "أمن الخليج العربي-3" سيقام في قطر بمشاركة السعودية والإمارات والبحرين كما كان مقررا مسبقا قبل اندلاع الأزمة الخليجية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات