الأربعاء 12 فبراير 2020 05:40 ص

خرج فيلم "نتفليكس" "الأيرلندي" من حفل جوائز الأوسكار خالي الوفاض رغم أنه كان يعد مرشحًا قويًا جدًا بترشيحاته العشرة.

انضم فيلم "الأيرلندي" بهذا إلى 5 أفلام أخرى حققت ترشيحات كثيرة سابقًا في الأوسكار لكنها خرجت خالية الوفاض، ويقود هذه القائمة فيلم "اللون الأرجواني" وفيلم "نقطة التحول"، وكلاهما حصل على 11 ترشيحًا، بالإضافة إلى أفلام "عصابات نيويورك" للمخرج "مارتن سكورسيزي" و"ترو جريت" للأخوين "كوين" و"أميريكان هاسل"، التي حصد كل منها 10 ترشيحات بلا أي فوز.

قامت "نتفليكس" أيضًا بحملة مكثفة من أجل فيلم "قصة زواج"، والذي تم ترشيحه لست جوائز أوسكار، وفاز بجائزة واحدة لـ"لورا ديرن" عن أفضل ممثلة مساعدة.

كما فازت "نتفليكس" بجائزة أخرى لأفضل وثائقي عن فيلم American Factory.

فيلم "الأيرلندي" من بطولة "روبرت دي نيرو" في دور "فرانك شيران"، رجل العصابات الذي أصبح أحد المقربين لزعيم اتحاد العمال "جيمي هوفا" يلعب دوره "آل باتشينو".

يستند الفيلم على كتاب "سمعت أنك تطلي المنازل"، وقد أنفقت "نتفليكس" على الفيلم ميزانية ضخمة وصلت إلى 175 مليون دولار، حيث أنفقت مبلغًا كبيرًا على تقنية إزالة علامات الشيخوخة التي تتيح للنجوم تمثيل نسخ أصغر سناً من شخصياتهم.

تضاءلت فرص الفيلم مع موسم الجوائز، فقد تم تجاهله في المنافسات الكبرى مثل جوائز "جولدن جلوب" وجوائز نقابة ممثلي الشاشة، وجوائز نقابة المخرجين الأمريكية، وجوائز نقابة المنتجين الأمريكية، وجوائز نقابة الكتاب الأمريكية، وجاء الفوز الوحيد لأفضل فيلم من المجلس الوطني للمراجعة في 3 ديسمبر/كانون الأول.

وبالتالي، كان من المنطقي ألا يفوز الفيلم في حفل الأوسكار الثاني والتسعين، مع عدم وجود زخم دافع له.

هل كان الاستياء من "نتفليكس" عاملاً في التجاهل؟ فخدمة البث المباشر تقلب الوضع السينمائي ولديها علاقة غير جيدة مع دور السينما، حيث تعرض بعض أفلامها في دور سينما محدودة لمدة قصيرة، كي تتمكن من المنافسة على الجوائز.

وقد تم تفسير تلقي فيلم "الكتاب الأخضر" لجائزة أوسكار أفضل فيلم السنة الماضية بدلًا من فيلم "روما" لنتفليكس، على أنه دلالة على عدم ارتياح أعضاء الأكاديمية لإعطاء أفضل جائزة لخدمة البث المباشر.

المصدر | فارايتي - ترجمة الخليج الجديد