الثلاثاء 11 فبراير 2020 09:26 م

أعلن تنظيم "الدولة"، الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم انتحاري استهدف ثكنة تابعة للجيش الجزائري عند الحدود مع مالي، الأحد الماضي؛ ما أسفر عن مقتل أحد الجنود.

جاء ذلك في بيان للتنظيم قال إن أحد عناصره، ويدعى "عمر الأنصاري"، "انطلق بسيارته المفخخة نحو قاعدة عسكرية، وحين توسطها (القاعدة) فجر عربته".

وعلى خلاف بيان التنظيم، أعلن الجيش الجزائري إحباط الهجوم الذي استهدف أحد تمركزاته بولاية برج باجي مختار جنوبي البلاد.

وقال بيان صادر عن الجيش إن انتحاريا كان على متن مركبة مفخخة استهدف مفرزة بمنطقة تيمياوين الحدودية بولاية برج باجي مختار التابعة للناحية العسكرية السادسة، مضيفا أنه "فور كشف الانتحاري، تمكن العسكري المكلف بمراقبة المدخل من إحباط محاولة دخول هذه المركبة المشبوهة بالقوة".

وأضاف أن "الانتحاري قام بتفجير مركبته متسببا في استشهاد الجندي الحارس".

ويقود "أبو وليد الصحراوي" (47 عاما) "تنظيم الدولة" في الجزائر، لكن عمليات التنظيم نادرة في ذلك البلد.

ويعد الهجوم الذي وقع الأحد، الأول من نوعه في البلاد، منذ عدة سنوات؛ حيث شنت جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم "القاعدة، في 2013، هجوما على منشأة عين أميناس للغاز في جنوب الجزائر؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من بينهم أجانب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات