أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، "عادل الجبير"، أن المملكة تعارض ما وصفه بـ"توغل تركيا في سوريا، ودعمها الميليشيات المتطرفة في ليبيا والصومال".

وقال "الجبير"، في مؤتمر صحفي، على هامش زيارته للعاصمة الرومانية بوخارست، للقاء مسؤولين هناك، الخميس: "نعارض توغل تركيا في سوريا، ونعارض دعم تركيا للميليشيات في الصومال وسوريا وليبيا".

وأبدى قلق بلاده من انتقال المقاتلين الأجانب من ​سوريا​ إلى ​ليبيا​، مؤكدا أنه سيكون هناك تبعات على أوروبا، مضيفا أن "السعودية لا تميل إلى طرف على حساب آخر في الصراع الليبي وأبلغنا حفتر (قائد قوات شرقي ليبيا) والسراج (رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا) بضرورة التوصل إلى حل سياسي".

وبشأن اليمن، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي: "لم نكن نريد الحرب في اليمن، وتدخلنا لنوقف حزب الله والحوثيين، ونريد الاستقرار فقط".

وأعلن أن ​المملكة​ وفرت ​مساعدات​ بقيمة 14 مليار ​دولار​ لليمن من خلال مركز الملك سلمان ومؤسسات ​الأمم المتحدة، مشددا أنه يجب أن تنتهي حرب ​اليمن​ وفق تسوية سياسية.

وبدأ تدهور العلاقات السعودية - التركية منذ مقتل الكاتب السعودي "جمال خاشقجي" في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية عام 2018، وتزايدت العلاقات سوءا الشهر الماضي بعد إعلان السعودية، "دعمها الكامل" لسيادة قبرص الرومية (اليونانية) على أراضيها، وهو ما أدى إلى استمرار التباعد بين الرياض وأنقرة التي لا تعترف بسيادة قبرص الرومية إلا على جزء خاص من الجزيرة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات