الخميس 13 فبراير 2020 04:49 م

دعت وزارة الخارجية الروسية تركيا، الخميس، إلى الكف عن إصدار "بيانات استفرزازية" حول سوريا، تعقيبًا على تصريحات مسؤولين أتراك حول الأمر ذاته.

وعبرت الوزراة، في بيان، عن دهشتها من "تصريحات زعيم حزب الحركة القومية التركي (دولت باهتشيلي)، التي حاول فيها تحميل روسيا والحكومة السورية مسؤولية مقتل العسكريين الأتراك في سوريا، ودعا قيادة بلاده إلى إعادة النظر في العلاقات الروسية-التركية".

وأضافت: "نعتقد أنه في ظل توتر الوضع شمال غرب سوريا يجب الحفاظ على ضبط النفس والتخلي عن التعليقات الاستفزازية التي لا تعزز الحوار الموضوعي بشأن التسوية السورية".

وتابع البيان "نعتبر أنه من غير المقبول استخدام الأحداث المأساوية في محاولة جمع نقاط في نقاش سياسي داخلي".

وكانت المتحدثة باسم الوزارة الروسية "ماريا زخاروفا" قد صرحت، الخميس، بأن الوضع فى إدلب، شمالي غرب سوريا، ساء لأن أنقرة لم تف بالتزاماتها بشكل جدي، لكنها توقعت مواصلة العمل مع تركيا لحل المشكلة والعمل على إعداد برنامج لحلها.

في سياق متصل، بحث رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية "فاليري جيراسيموف" مع نظيره التركي "يشار جولر" الوضع في إدلب، في أول اتصال هاتفي بينهما منذ المواجهات بين جيشي تركيا والنظام السوري.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن الجانبين بحثا مسائل جدول الأعمال الثنائي المتعلق بالوضع في سوريا، وخاصة في منطقة خفض التصعيد بإدلب، دون مزيد من التفاصيل.

وقُتل 5 جنود أتراك، الإثنين الماضي، في هجوم شنته قوات النظام السوري على نقطة مراقبة في محيط مطار تفتناز العسكري في إدلب.

وتأتي هذه التطورات وسط التقدم الذي أحرزته قوات "الأسد" في ريف إدلب وسيطرتها مؤخرا على مدينة سراقب الاستراتيجة، فضلا عن استعادة مساحات جغرافية تزيد على 600 كيلومتر مربع، وإحكام السيطرة على عشرات البلدات والقرى والتلال في الشمال السوري.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش التركي تعزيز نقاط المراقبة التابعة له بمنطقة خفض التصعيد في إدلب بعناصر من قوات المهام الخاصة "كوماندوز".

وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية بناء على اتفاق أستانة، الذي توصلت له تركيا وروسيا وإيران في مايو/أيار 2017.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات