الجمعة 14 فبراير 2020 09:51 م

قالت وزيرة الصحة المصرية، "هالة زايد"، إنه بمجرد التأكد من إصابة أحد الأشخاص داخل البلاد بفيروس "كورونا" الجديد، تم فحص جميع أفراد عائلته، وجميع من كان يعيش معهم أو يخالطهم بشكل مباشر.

وتابعت الوزيرة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي": "رغم أن جميع من فحصناهم كانوا غير حاملين للفيروس ولم تظهر عليهم أية علامات إكلينيكية أو معملية، إلا أنه تم إخلاء المبنى الذي كان يقيم فيه ذلك الشخص وتم تطهيره بالكامل".

وأوضحت "هالة زايد" أنه تم تطبيق منظومة "العزل الذاتي" على كل من خالط المصاب، بحيث لا يخرج طوال مدة الحضانة الـ14 يوما، بناء على الاحتياطات الوقائية اللازمة التي حددتها منظمة الصحة العالمية.
 

وكانت وسائل إعلام مصرية قد نقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الصحة قوله إن أول حالة إصابة في مصر بفيروس "كورونا" الجديد، كانت لأجنبي، وهو صيني الجنسية قادم من الصين، وكان حاملا للفيروس.

وأوضح المصدر أن المواطن الصيني، تم توقيع الكشف عليه في مطار القاهرة الدولي ولم تظهر عليه أعراض المرض، التي تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة أو العطس أو الرشح.

وأكد أن الراكب كان مرافقا له 14 شخصا، بينهم مصريون، على نفس الرحلة.

وأردف المصدر بقوله: "تم إخضاع 15 شخصًا، بينهم الشخص الحامل للفيروس كورونا للحجر الصحي، وتم قياس درجات الحرارة والحصول على مسحة من الحلق وتم إرسالها، فجر الخميس، إلى المعامل المركزية للتحليل، وكشفت أن شخصا واحد حامل فقط لفيروس كورونا المستجد وباقي الحالات لا تعاني من أي وباء محتمل".

وخارج الصين، انتشر الفيروس في 30 دولة ومنطقة، وأصاب أكثر من 350 شخصا.

ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية، إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية، والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر، وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات