الأحد 16 فبراير 2020 03:28 م

طالب الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، تركيا بـ"ضرورة احترام جميع الاتفاقات المتعلقة بسوريا"، وضرورة احترام وحدة أراضيه وسيادة الدولة السورية، مؤيدا العمليات العسكرية ضد المعارضة المسلحة في إدلب.

وقال "روحاني"، في مؤتمر صحفي عقده في طهران: "اتفاق سوتشي اتفاق سياسي هام ونموذج ناجح في المنطقة وندعو تركيا لاحترامه. لا ينبغي لتركيا التخلي عن اتفاق سوتشي ومسار أستانة".

وأضاف: "نأمل من السيد رجب طيب أردوغان محاربة الإرهاب واحترام وحدة سوريا وسيادتها".

وتابع: "أردوغان أبلغنا خلال الاجتماعات أنه يحترم سوريا كبلد موحد، وأكد على أهمية سيادة الحكومة السورية على أراضيها، ونأمل منه العمل بذلك".

وشدد الرئيس الإيراني، على أن "إدلب محافظة سورية وينبغي محاربة الجماعات الإرهابية فيها".

وأضاف أن "ادعاءات تركيا بأنها تتخوف من تدفق اللاجئين، لا يمكن أن تكون ذريعة كي تتخلى سوريا عن سيادتها على إدلب".

وجدد الرئيس الإيراني التأكيد على أن "اللاجئين السوريين سيعودون إلى إدلب بعد القضاء على الإرهاب"، معربا عن أمله في الاستمرار بمتابعة مسار أستانة بهدف التوصل إلى حل في سوريا.

ويعد الموقف الإيراني تصعيدا جديدا مع تركيا، حيث تعارض الأخيرة العمليات العسكرية لقوات النظام السوري في إدلب، وطالبت صراحة بوقفها، وهددت بالتدخل العسكري، إذا لم يتم ذلك الأمر.

وفي وقت سابق، الأحد، أبلغ وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، نظيره الروسي، "سيرجي لافروف"، بضرورة وقف الهجمات في إدلب، فورا.

وشهدت منطقة خفض التصعيد في إدلب، خروقات واسعة من قبل قوات "الأسد" والمجموعات المسلحة التابعة لإيران، مدعومة بإسناد جوي روسي، حيث تقدم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة، وباتت قواته قريبة من السيطرة على طريق حلب - دمشق السريع.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، لكن قوات النظام وداعميه تواصل هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل الآلاف المدنيين، وتهجير ونزوح مئات الآلاف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات