الأحد 16 فبراير 2020 09:07 م

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو جوتيريش"، عن قلقه إزاء تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم، قائلا: "خطابات الكراهية تعد واحدة من أهم أدوات الإسلاموفوبيا، وأطلقنا مؤخرا مبادرة لمواجهتها".

وقال "جوتيريش"، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الباكستاني، "شاه محمود قريشي"، الأحد، في العاصمة إسلام آباد: "تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا حول العالم أمر لا يطاق".

وأضاف: "نرى اليوم أن المهاجرين أو اللاجئين يتم أحيانا مهاجمتهم من قبل سياسيين شعبويين أو غيرهم من المتطرفين الكارهين. بالنسبة لي، من الواضح تمامًا أننا بحاجة إلى محاربة الإسلاموفوبيا (العداء للإسلام) بقوة".

وأشار "جوتيريش" إلى المبادرة المشتركة التي اتخذتها تركيا وباكستان وماليزيا لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، قائلا: "المبادرة التي يرأسها مستشاري الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، ستسير أيضًا على نفس المنوال".

وتابع: "ملتزمون تماما بتحركاتنا في العالم لمحاربة جميع أشكال الشعبوية التي تحاول استخدام الإسلاموفوبيا وأشكال أخرى من الكراهية أداة لكسب الأصوات. هذا أمر غير مقبول بتاتا".

وأعرب وزير الخارجية الباكستاني، "قريشي" أيضا عن قلقه إزاء تنامي الإسلاموفوبيا، واصفا الأمر بـ"الخطير للغاية".

وقال إن ذلك "بدأ فعلا يؤثر على السياسات الأوروبية، ورأينا كيف استفاد اليمين المتطرف منه".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول