الثلاثاء 18 فبراير 2020 02:06 ص

احتفلت الجالية اليهودية في مصر، بكنيس "إلياهو هانبي" بالإسكندرية (شمالي البلاد)، بعد مرور أكثر من شهر على إعادة افتتاحه.

ونشرت الخارجية الإسرائيلية عبر حساب "(إسرائيل) بالعربية" التابع لها، على موقع "تويتر"، مقطع فيديو قصير للوفد اليهودي خلال تواجده في الكنيس.

وقالت إن 180 يهوديًا من جذور مصرية "وفدوا من (إسرائيل) والمهجر في احتفالية إدخال أسفار توراتية (الصلاة) إلى الكنيس والاحتفاء بيوم السبت".

وهذه أول صلاة، تقام في الكنيس منذ إعادة افتتاحه، في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، حينما افتتحه وزير السياحة والآثار "خالد العناني"، باعتباره أقدم معبد يهودي بالإسكندرية، بعد عامين خضع خلالهما لأعمال الصيانة والترميم.

ويشترط كركن أساسي في الصلاة اليهودية، ألا يقل عدد المصلين عن 10 أشخاص بالغين (فوق 13 عاما)، وأن يكونوا جميعهم رجالا، وهو غير متوفر في الجالية اليهودية في الإسكندرية، التي لا يتضم سوى 20 شخصا، معظمهم نساء.

بيد أن مع وصول يهود جدد إلى المدينة الساحلية، أقيمت الصلاة في الكنيس.

وبُني معبد "إلياهو هانبي" على قطعة أرض كانت جزءً من الكنيسة المرقسية، أقدم كنيسة في مصر.

وحينها تنازل بابا الكنيسة بقطعة الأرض لبناء المعبد عليه، التي كانت هدية منه ليهود مصر لبناء المعبد وإقامة شعائرهم، حسب بيان سابق لوزارة السياحة والآثار.

وحسب موقع وزارة الآثار المصرية، تبلغ مساحة المعبد 4200 متر، وهو مكون من طابقين، أحدهما للرجال والثاني للسيدات.

وفي سياق متصل، قالت السفارة الإسرائيلية بمصر عبر حسابها، إن القائم بالأعمال الإسرائيلي "إيال سيلع"، رحب الخميس الماضي، بوفد حاخامات يهود، قدموا من الولايات المتحدة.

ونشرت صفحة السفارة صورة للقائم بالأعمال مع الوفد اليهودي، أمام أهرامات الجيزة (غربي القاهرة)، وقال إن الحاخامات أعربوا عن "اهتمامهم العميق في التاريخ المصري ووضع العلاقات الحالي بين (إسرائيل) ومصر".

والشهر الماضي، أعلنت سفارة تل أبيب لدى القاهرة، أن أكثر من 701 ألف و967 إسرائيليا زاروا المنتجعات السياحية في مصر، خلال 2019.

وأرجعت ارتفاع عدد الزائرين إلى "الإحساس بالأمن والأمان، وحسن المعاملة".

وتعد مناطق سيناء القبلة الأبرز للسياحة الإسرائيلية الوافدة، حيث توجد منتجعات دهب وطابا وشرم الشيخ.

وبموجب معاهدة السلام بين مصر و(إسرائيل)، لا يحتاج الإسرائيلي تأشيرة لدخول سيناء.

المصدر | الخليج الجديد