الثلاثاء 18 فبراير 2020 04:04 م

أثارت مشاركة مسؤولة إسرائيلية في مؤتمر دولي بالعاصمة القطرية الدوحة ردود فعل غاضبة لدى عدد من المغردين والناشطين القطريين.

والإثنين، نُظم مؤتمر دولي لحماية الطفل في الدوحة بحضور المديرة التنفيذية للمجلس القومي الإسرائيلي للطفل "فيريد ويندمان"، التي تلقت دعوة للمشاركة من اللجنة القائمة على المؤتمر.

وأطلقت مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع" على مواقع التواصل، وسم "بسكم تطبيع" (يكفيكم تطبيع)، استنكروا فيه دعوة المسؤولة الإسرائيلية للحديث عن الأطفال، في وقت يواصل فيه الاحتلال قتل الأطفال وانتهاك حقوقهم في فلسطين.

كما استنكر مغردون عبر الوسم المذكور، عدم تفاعل الحكومة القطرية بشكل إيجابي مع الحملات الرافضة للتطبيع مع (إسرائيل).

وقال الناشط "محمد الشيب"، في تغريدة عبر "تويتر": "لماذا لا حياة لمن تنادي؟ لماذا أصوات الرفض غير مسموعة؟ لأن أغلب قادة العرب يخضعون للصهاينة، ويفرضون التطبيع فرضا".

وأضاف "الشيب": "منهم (قادة العرب) من يفرضه بالترهيب والبطش والتنكيل والسجون، ومنهم من يفرضه بالترغيب بالقوة الناعمة عبر بالمنصب والامتيازات والهبات مقابل الصمت وبيع بقايا المروءات".

من جانبه، غرد "طه أحمد"، عبر الوسم ذاته: "مؤتمر حماية الطفل يشارك فيه قتلة الأطفال".

وتابع: "هذا كيان قاتل غاصب مجرم، تاريخه مليء بالاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال وقتلهم".

أما الناشط "خالد المري"، فقال عبر حسابه على "تويتر": "أعتقد انه خلال سنتين أو أقل، تم رفع أكثر من 10 هاشتاجات (وسوم) مستنكرة للوجود الصهيوني على أرضنا الطاهرة، لكن لا حياة لمن تنادي".

وسبق أن استنكر مغردون قطريون مشاركة رياضيين يمثلون (إسرائيل) في النسخة السابعة عشر من بطولة العالم لألعاب القوى، التي اٌقيمت في الدوحة، أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع (إسرائيل) بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع الدولة العبرية.

وزادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة، بأشكال متعددة شملت مشاركات إسرائيلية في أنشطة رياضية وثقافية واقتصادية تقيمها دول عربية.

وفي عدة تصريحات له، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو" عن "تقارب كبير" بين تل أبيب و"الكثير من الدول العربية".

المصدر | الأناضول