الجمعة 21 فبراير 2020 02:02 ص

تفقد وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الخميس، قوات بلاده في السعودية، الموجودة في قاعدة الأمير سلطان الجوية (جنوبي الرياض).

جاء ذلك، عقب مباحثات أجراها مع العاهل السعودي "سلمان بن عبدالعزيز"، غداة وصوله الى الرياض، في زيارة محورها سبل مواجهة إيران.

وبدأت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكريّ في قاعدة الأمير سلطان الجوية، العام الماضي، في أعقاب سلسلة من الهجمات في الخليج، اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالوقوف وراءها، قبل أن تنفيها الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان إن "زيارة بومبيو إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية ومنظومة باتريوت المحاذية تبرز العلاقة الأمنية الأمريكية السعودية الطويلة الأمد، وتؤكد مجددا تصميم أمريكا على الوقوف مع السعودية في مواجهة السلوك الإيراني الخبيث".

وتابع بيان الخارجية الأمريكية: "ردا على الهجمات وبناء على طلب السعودية نشرت الولايات المتحدة منظومة دفاعية صاروخية ومقاتلات في مهمة دفاعية لردع وحماية (السعودية) من أي هجمات مستقبلية".

وقبل زيارة القاعدة الجوية، أجرى "بومبيو" محادثات مع الملك "سلمان" في الرياض.

ولاحقا، التقى "بومبيو" ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، ومن المتوقع أن يجتمع مع نائب وزير الدفاع الأمير "خالد بن سلمان".

وقبيل توجهه إلى المملكة، قال "بومبيو": "لسنا في عجلة من أمرنا، حملة الضغوط على إيران مستمرة.. إنها ليست حملة ضغوط اقتصادية فحسب.. إنها عزلة من خلال الدبلوماسية أيضا".

وتأتي زيارة "بومبيو"، التي تستغرق ثلاثة أيام، للحليف الوثيق، في أعقاب غارة جوية لطائرة أمريكية مسيّرة، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس وأكثر جنرالات إيران نفوذا في الشرق الأوسط "قاسم سليماني"، بعيد وصوله إلى بغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتصاعد التوتر الإقليمي عقب مقتل "سليماني"، وردَّت إيران بضربات صاروخية استهدفت القوات الأمريكية في العراق، دون أن تصيب أو تقتل أحدا.

واتهم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والسعودية، إيران بالمسؤولية عن هجوم استهدف في سبتمبر/أيلول الماضي، منشآت نفط سعودية، وهجمات أخرى استهدفت ناقلات نفط في الخليج الصيف الماضي، في وقت نفت إيران التورط في هذه الهجمات.

المصدر | الخليج الجديد