السبت 22 فبراير 2020 07:26 ص

عرض الرئيس الروسي "فيلادمير بوتين" على نظيره البيلاروسي "ألكسندر لوكاشينكو" المشاركة في بناء محطة الطاقة النووية في مصر.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين، الجمعة، تباحثا خلاله حول العمل المشترك في مصر، في محاولة روسية لتخفيف حدة التوتر مع بيلاروسيا؛ نتيجة خلاف حول صادرات الطاقة الأوروبية عبرها.

ووفق تصريحات أدلى بها "لوكاشينكو"، عرض "بوتين"، خلال الاتصال الذي جاء بمبادرة من الأخير، إمكانية مشاركة بيلاروسيا في بناء محطة الطاقة النووية في مصر (محطة الضبعة) بالاشتراك مع روسيا.

ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن آلية لتعويض بيلاروسيا عن إيراداتها المفقودة من الرسوم الجمركية المخفضة على النفط الروسي؛ بسبب التغييرات في السياسة الضريبية الروسية.

وقال إن هذه خطوة نحو حل النزاع.

وكشف "لوكاشينكو" أنه تباحث مع "بوتين" حول العمل المشترك في مصر، وقال: "تحدثنا كثيرا عن مصر، نحن وروسيا نعمل هناك.. والرئيس بوتين لديه علاقات قوية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي".

كما ناقش الزعيمان العلاقات الثنائية والتعاون في قطاع الطاقة، ومسألة أسعار الفائدة على قرض لبناء محطة للطاقة النووية في بيلاروسيا، واتفقا أن إنشاء محطة مشتركة سيكون هو الحل الأمثل.

وأجرى "لوكاشينكو" زيارة رسمية إلى مصر، الأسبوع  الماضي؛ حيث شهد مع "السيسي" توقيع عدد من الاتفاقيات.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت السلطات المصرية إن شركة "روس آتوم" الروسية بدأت فعليا في أعمال الحفر الخاصة بوضع القواعد الخرسانية للمفاعلات النووية في محطة الضبعة النووية.

وتشيد روسيا أول محطة كهروذرية في مصر تتألف من 4 مفاعلات بقوة 1200 ميجاوات للواحد، من طراز VVER-1200 من الجيل الثالث، الذي يلبي أعلى معايير السلامة، ومن المقرر تشغيل المفاعل الأول عام 2026.

وتثير تلك المحطة مخاوف واسعة بشأن السلامة وتأثيرها على البيئة في ظل أن روسيا تمتلك تاريخا من تسريبات المحطات النووية، أشهرها مفاعل تشيرنوبل الذي تسبب في كارثة واسعة النطاق عام 1986.

ومن المتوقع أن تبلغ القيمة الكلية للمشروع 25 مليار دولار. 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات