الاثنين 24 فبراير 2020 01:31 م

ارتفع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 6 في إيطاليا، وتجاوز عدد المصابين سقف الـ200.

ونفذت السلطات الإيطالية ما يشبه عملية حجر طبي واسعة في شمال البلاد، فيما تتخوف المفوضية الأوروبية من قيام الدول الأوروبية بإغلاق الحدود فيما بينها.

وارتفعت نسبة الانتشار في إيطاليا إلى 212 إصابة في الساعات الأولى من يوم الإثنين، حسبما نقلت جريدة لاريبوبليكا عن السلطات الرسمية، وهو رقم مرشح للارتفاع.

وتشهد 7 محافظات كبرى في النصف الشمالي من البلاد وعلى رأسها لومبارديا وفنيتو وبيامونتي حالة استنفار حقيقية بعدما جرى إغلاق المنشآت التعليمية من مدارس وجامعات والمتاحف والتسامح مع عدم غير الملتحقين بالعمل في القطاعات غير الهامة والحساسة. بينما تم الحجر الطبي على أكثر من 10 بلدات تفشى فيها كورونا.

ويوجد غضب وقلق سط الأطباء الإيطاليين لأنهم لم ينجحوا في رصد الحالة الأولى التي نقلت الفيروس إلى إيطاليا، مما يجعل عملية الرصد الدقيقة صعبة.

كما تتخوف إيطاليا من احتمال قيام دول أوروبية بمنع التنقل من إيطاليا نحو الدول الأوروبية وفرض المراقبة. 

وفي هذا الصدد، تفرض رومانيا الحجر الصحي على كل شخص جاء من شمال إيطاليا. 

وكانت النمسا قد أوقفت لساعات قطارا قادما من روما ويمر عبر أراضيها نحو ميونيخ الألمانية بعدما اشتبهت بوجود أشخاص مصابين بالفيروس.

وأعربت المفوضية الأوروبية عن تخوفها من احتمال قيام الدول بإعادة إغلاق الحدود بينها وتعليق العمل باتفاقية شينجن الخاصة بحرية التنقل. وفي الماضي، عمدت بعض الدول إلى العمل بالحدود مؤقتا لمراقبة الهجرة، ولكن ليس بسبب عدوى مثل فيروس كورونا.

وتراقب المفوضة الأوروبية للصحة "ستيلا كيرياكيدس" الوضع بقلق كبير، وتنسق بين وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى في الجوار.

وفرضت إيطاليا قيودًا صارمة على الحجر الصحي في منطقتين "من النقاط الساخنة" الشمالية بالقرب من ميلانو والبندقية.

ولا يمكن لحوالي 50 ألف شخص دخول أو مغادرة العديد من المدن في فينيتو ولومباردي للأسبوعين المقبلين، دون إذن خاص.

وعلقت شركات ومدارس أنشطتها، وتم إلغاء الأحداث الرياضية بما في ذلك مباريات في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين للمرة الأولى، في 12 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان؛ ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات