الاثنين 24 فبراير 2020 05:23 م

كشف ناشطون عن احتجاز 5 فلسطينيين في سجن الإبعاد بالكويت، منذ حوالي سنة، وأنهم بدؤوا إضرابا عن الطعام، لإطلاق سراحهم.

وقال حساب الناشط الكويتي "عبدالله فيروز" إن سجن الإبعاد يوجد به حاليا 5 فلسطينيين، وصلت مدد احتجاز بعضهم بداخله إلى سنة، دون أن يتم ترحيلهم.

وأورد الحساب أسماء الفلسطينيين الخمسة، وتواريخ إيقافهم على النحو الآتي:

"‏سلام الأنصاري"، موقوف منذ 11.5 شهر.

"‏وليد الهنيدي"، موقوف منذ 11 شهرا.

"‏أحمد سعد"، موقوف منذ 7 أشهر.

"‏محسن سليم"، موقوف منذ 5 أشهر.

"‏ياسر إبراهيم"، موقوف منذ 3 أشهر.

‏وأضاف الحساب أن الفلسطينيين الخمسة بدؤوا، الأحد 23 فبراير/شباط الجاري، إضرابا مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بإطلاق سراحهم, بمبدأ المعاملة بالمثل، حيث سبق إطلاق حالتين لفلسطينيين في السابق.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية الكويتية حاولت ترحيل بعض منهم لدول مثل الأردن وماليزيا، لكنها فشلت، حيث أعادتهم تلك الدول إلى الكويت.

وأوضح الحساب أن المحتجزين الخمسة يستحيل ترحيلهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن يذكر تفاصيل أكثر.

ولم يتسن التأكد من صحة ما ذكره حساب "فيروز" من مصادر رسمية أو مستقلة.

يشار إلى أن أنباء كشفت، خلال الأسابيع الماضية، عن اعتقال السعودية عددا من الفلسطينيين في سجونها.

وفي سبتمبر/أيلول 2019، نشرت "المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان" (شاهد)، قائمة بأسماء 48 فلسطينيا وأردنيا معتقلين لدى السلطات السعودية، مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية، والعاهل الأردني بالتدخل لدى المملكة لحل أزمة الموقوفين.

وقالت المؤسسة إن عشرات من الموقوفين يعانون ظروفا إنسانية بالغة السوء ويتعرضون فيها لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

وفي 9 سبتمبر/أيلول 2019، أعلنت حركة "حماس" عن توقيف الرياض أحد قادتها، ويدعى "محمد صالح الخضري" ونجله "ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية"، دون مزيد من الإيضاحات.

كما قال "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" (مقره جنيف)، في بيان أصدره يوم 6 من نفس الشهر، إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

وتنشط (إسرائيل) حاليا في حملة لتطبيع العلاقات مع دول خليجية، لكن الكويت لا تزال في مؤخرة المستجيبين لتلك الحملات التي يتفاخر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" حاليا، لأغراض انتخابية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات