الأربعاء 26 فبراير 2020 10:30 ص

كشف موقع "i24" الإسرائيلي، أن لقاء ثلاثيا جمع بين كل من السفير القطري بفلسطين ورئيس لحنة إعادة إعمار غزة "محمد العمادي"، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية الجنرال الإسرائيلي "كميل أبوركن"، ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف"، الثلاثاء، في مدينة القدس المحتلة.

وجاء اللقاء لمناقشة سبل إعادة الهدوء في قطاع غزة، لاسيما بعد جولات التصعيد الأخيرة المتكررة بين (إسرائيل) والمقاومة الفلسطينية، والتي كان آخرها جولة كانت حركة "الجهاد الإسلامي" بطلها.

وحسب الموقع، يأتي ذلك اللقاء بعد أسابيع من زيارة رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي للدوحة، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بين (إسرائيل) وقطر.

وتلعب قطر دور الوساطة بين (إسرائيل) والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، تماما كما مصر والأمم المتحدة.

وقال الموقع إن الجنرال الإسرائيلي "أبوركن" بادر إلى طلب هذا الاجتماع الثلاثي، الذي ناقش جولة التصعيد الأخيرة بين (إسرائيل) وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، وسبل إعادة الهدوء إلى جنوب (إسرائيل).

ونقل المبعوث القطري ومبعوث الأمم المتحدة الرسائل المُتبادلة بين (إسرائيل) وحركة "حماس"، التي تسيطر على غزة.

وحسب تقرير للإذاعة العبرية، الثلاثاء، فإن "حماس" بعثت برسالة إلى (إسرائيل) عبر وسطاء، تطالب فيها بإزالة القيود المفروضة على حركة المرور في معبري بيت حانون/إيرز، وكرم أبوسالم للبضائع بين القطاع و(إسرائيل)، وأيضا إزالة القيود المفروضة على مساحة الصيد، التي يبلغ طولها 15 ميلًا، والتي أغلقتها (إسرائيل) تماما.

كما تطالب "حماس" بالسماح لآلاف التجار والعمال من غزة، بالعودة إلى العمل في (إسرائيل).

ونقل موقع "i24" عن مصادر فلسطينية قولها إن (إسرائيل) لم تربط رفع العقوبات المفروضة على غزة، خلال جولة التصعيد الأخيرة، بإيقاف البالونات التي يُطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة، في تطور مهم.

وكانت وسائل إعلام عربية مقربة من السعودية نشرت قبل يومين أنباءً تحدثت فيها عن طلب رئيس الموساد الإسرائيلي عقد لقاء مع رئيس المكتب السياسي السابق لـ"حماس"، "خالد مشعل"، في العاصمة القطرية الدوحة، وهو ما نفته الحركة كليا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات