أصدرت محكمة سيدي امحمد، في الجزائر، الأربعاء، حكما ببراءة "خالد تبون" نجل الرئيس الجزائري الحالي "عبدالمجيد تبون"، في ملف الامتيازات غير المستحقة.

وواجه "خالد تبون" عدة تهم تتمثل في غسيل الأموال واستغلال النفوذ وكذلك تكوين جماعة "أشقياء" التي أضيفت للقضية في الفترة الأخيرة.

وكانت "نصيرة واعلي"، محامية "خالد تبون"، قد صرحت بأن المحققين لم يطرحوا على موكلها أية أسئلة بشأن الملف، مضيفة أن كل أسئلتهم تمحورت حول شخص والده.

وقالت المحامية إن محققي الدرك سمحوا لكل من تم التحقيق معهم بالاتصال هاتفيا بذويهم، باستثناء موكلها الذي قالت إنه "عانى كثيرا خلال التحقيق".

وأوضح لسان الدفاع، أن "خالد تبون" قد أكد خلال الاستماع إليه من طرف قاضي الجلسة، أن لا علاقة له بالملف الخاص بمنح مزايا غير مستحقة أو رخصة بناء، مشيرا إلى أنه يعرف المحكوم عليه "البوشي" كصديق فقط.

وذكرت المحامية أن موكلها صرح بأنه التقى بـ "البوشي" أثناء أدائه العمرة، وكان قد منحه كيسا به قارورتي عطر كهدية، وهما القارورتين التي وجد نفسه بسببهما داخل السجن لمدة 18 شهرا.

وأشارت إلى أنه تم استدعاؤه 5 مرات على التوالي، ولم يتم طرح عليه أي سؤال ماعدا سؤال حول القارورتين، قبل أن تضاف له تهمة "تكوين جمعية أشرار"، وهي التهمة التي تم إلغاؤها مباشرة، بعد التغييرات التي حدثت في البلاد ما بعد فبراير/شباط 2019، حسبما ذكرته صحيفة "البلاد" المحلية.

وأثار وصول "عبدالمجيد تبون"، لسدة الحكم، في الوقت الذي يحتجز فيه نجله بالسجن بتهم لها علاقة بالإتجار في الممنوعات وقضايا فساد، الجدل في الجزائر، حيث تعتبر سابقة من نوعها في البلاد.

ورفض "عبدالمجيد تبون"، في عدد من التصريحات الإعلامية، منذ إعلانه الترشّح للرئاسيات، الخوض في قضية سجن ابنه، غير أنه كان يُدافع عنه في الوقت نفسه بشكلٍ ضمني، معتبرا أنّ ابنه تعرّض للظلم، من طرف جهات "تريد تصفية حساباتها معه، بسبب مطالبته فصل المال عن السياسة فترة توليه الوزارة الأولى".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات