قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "جينين هينيس بلاسخارت"، الثلاثاء، إن جماعات مسلحة مدعومة من الخارج، تحاول تقويض نظام الدولة العراقية، داعية إلى تفكيك تلك الجماعات.

وأضافت "بلاسخارت"، خلال إحاطة في جلسة بمجلس الأمن الدولي حول العراق، الثلاثاء، إن "الصورة الأمنية في الشوارع العراقية معقدة، وهناك صعوبة في إدارتها".

ولفتت إلى "وجود كيانات مسلحة في العراق لا يمكن تحديد هويتها، وتستخدم أفرادًا لتشويش الوضع في البلاد، والتسبب بالخسائر".

وأضافت أن "الجماعات المسلحة، خارج نطاق الدولة، تمنع استمرار الحياة في العراق، وهذا الأمر لا يجب أن يخفيه القادة السياسيون، بل يجب تفكيك هذه الجماعات".

وشددت على أن "هذه الجماعات المدعومة من خارج العراق تحاول تقويض نظام الدولة".

وعلى مدى الأشهر الماضية، استهدفت جماعات مسلحة، تُعرف محليًا بـ"الطرف الثالث"، المتظاهرين المناوئين للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، ما أوقع أكثر من 600 قتيل وآلاف الجرحى، وفق السلطات العراقية.

ويقول نشطاء في الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة، المستمرة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن "الطرف الثالث" هم أفراد فصائل مسلحة موالية لإيران، بينها كتائب "حزب الله" العراقي و"حركة النجباء" و"عصائب أهل الحق"، فيما تنفي تلك الفصائل صحة هذا الاتهام.

وقالت "بلاسخارت"، إن "العراق بحاجة الى انتخابات عادلة ونزيهة"، داعية البرلمان العراقي إلى البت في قانون الانتخابات المعلق.

وأجبر المحتجون حكومة "عادل عبدالمهدي"، على الاستقالة في ديسمبر/كانون الأول 2019، ويطالبون برئيس وزراء لم يتول مناصب رسمية سابقًا ونزيه ومستقل عن الأحزاب وغير مرتبط بالخارج، وخاصة إيران.

ويُصر المحتجون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية، التي يتهمونها بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل "صدام حسين" (1979- 2003).

المصدر | الأناضول