الجمعة 6 مارس 2020 11:32 ص

جدد الممثل المصري "حسين فهمي"، مفاجأة حول ظروف رحيل الممثلة الراحلة "سعاد حسني"، التي قالت تحقيقات الشرطة البريطانية إنها انتحرت عام 2001.

وقال "فهمي"، في تصريحات نقلتها مجلة "لها" المختصة بأخبار نجوم الفن، إن "سعاد حسني (سندريللا الشاشة المصرية) ماتت مقتولة، ولم تنتحر"، مضيفا أن لديه أدلة على ذلك.

وأكد "فهمي" قائلا: "سعاد حسني لم تنتحر، بل قُتلت، وعندي دلائل على ذلك، وقبل وفاتها أنا كلمتها بخصوص تكريمها في مهرجان القاهرة، وقامت بإرسال 20 دقيقة صوتا في رسالة للمهرجان، فقمت بإذاعة ما يمكن منه حسب وقت المهرجان، فكانت في منتهى التفاؤل".

وأضاف أنها "كانت تتكلم عن عمل جديد يجمعنا ويكون كوميديا، وقالت لي إنها عائدة إلى مصر قريب ودا مش منطق واحدة هتنتحر"، على حد نص كلامه.

وأشار إلى أن ذلك "كان من خلال مكالمة قبل الحادثة بثلاثة أيام، وقالت لي: أنا خرجت من المستشفى، وسحبت فلوسي من البنك 100 ألف جنيه إسترليني، وقاعدة مع واحدة صحبتي، وبعدين اتضح أنها ولا صاحبتها ولا حاجة اللي هي نادية يسري".

ولفت "فهمي" إلى أن أطباء أخبروه بأن "من ينتحر لا يستطيع أن يكون على بعد أكثر من متر ونصف عن المبنى"، مشيرا إلى أن "سعاد حسني" كانت على بعد خمسة أمتار.

وتابع ناقلا على لسان الأطباء: "ثانيا، المنتحر بيكون في دم من الجثة مكان السقوط، ودا طبعا لم يكن هناك دم في حالة سعاد، وبعدين شبكة البلكونة مقصوصة بمقص يعني اللي هينتحر دا فاضي يقص بالمقص، ثم إن سعاد كانت بتاخد حبوب مهدئة، فلو عاوزة تنتحر كانت خدت حبوب وخلاص مش لازم الفيلم دا كله، وبعدين فين الفلوس اللي سحبتها وسجل مكالمات التلفون كلها ممسوحة".

وأعلنت وفاة "سعاد حسني" نتيجة سقوطها من شرفة شقة في الدور السادس من مبني ستوارت تاور في لندن، في 21 يونيو/حزيران 2001.

وعادة ما يثار الجدل حول وفاة "سعاد حسني"، بين من يقول إنها انتحرت بسبب حالتها النفسية السيئة لظروف علاجها، وبين من يقول إنه جرى قتلها بعد أن هددت بالحديث عن ملفات حساسة، تشمل تعاونها مع جهاز المخابرات المصرية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات