الأربعاء 11 مارس 2020 06:58 ص

دعت وزارة التجارة والصناعة القطرية، الثلاثاء، المواطنين والمقيمين في الدولة الخليجية إلى عدم شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة لتخزينها، مطمئنة إياهم بأنها تمتلك مخزونًا استراتيجيًا يكفي احتياجاتهم.

وشهدت عدة متاجر بالعاصمة الدوحة، ازدحامًا شديدًا، عقب الإعلان عن تسجيل حالات إصابة بفيروس "كورونا" الجديد في قطر.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تعمل ضمن خطة محكمة لضمان استمرار تدفق السلع والخدمات والمنتجات الغذائية والتموينية في الأسواق المحلية دون انقطاع وبجودة عالية وبأسعار مناسبة، وتفي بكافة احتياجات المواطنين والمقيمين".

ودعت إلى "اختيار الوقت المناسب للتسوق، والبعد عن الازدحام، وشراء السلع والمنتجات بكميات تفي بالحاجة"، فـ"ليس هناك ما يستدعي شراء السلع والمنتجات بكميات كبيرة للتخزين".

وسجلت قطر، الثلاثاء، 6 حالات إصابة جديدة بالفيروس، ما رفع عدد المصابين إلى 24.

وقالت وزارة التجارة والصناعة إنها "عملت، بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالدولة، على تلبية كافة احتياجات السوق المحلية من الكمامات والقفازات والمعقمات"، ضمن تدابير مواجهة الفيروس.

وشددت على أنها "تقوم بحملات تفتيشية مستمرة للرقابة على الأسعار، ومنع الممارسات الاحتكارية".

وأصدرت وزارة الصحة، الثلاثاء، قرارًا بمنع تداول الشيشة (الأرجيلة) في جميع المطاعم والمقاهي حتى إشعار آخر.

وأعلنت الحكومة، الإثنين، تعليق الدراسة في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة إلى أجل غير مسمى، لمنع تفشي الفيروس، الذي ظهر، للمرة الأولى، في الصين نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقبلها بيوم، قررت السلطات القطرية تعليق الدخول "مؤقتا" لجميع المسافرين القادمين من 14 دولة، هي: بنجلاديش، الصين، مصر، الهند، إيران، العراق، لبنان، نيبال، باكستان، الفلبينن، كوريا الجنوبية، سريلانكا، سوريا وتايلاند.

وأصاب الفيروس، حتى مساء الثلاثاء، أكثر من 118 ألف شخص في 115 دولة وأقاليم، توفي منهم أكثر من 4260، أغلبهم في الصين، إيطاليا، إيران وكوريا الجنوبية.

وأدى انتشار الفيروس القاتل إلى تعليق العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض، الذي أثار حالة رعب تسود العالم.

المصدر | الأناضول