الأحد 29 مارس 2020 02:21 م

أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) الأحد، تنفيذ قواتها المسلحة عملية عسكرية كبرى داخل الأراضي السعودية، حيث قصفت "أهدافا حساسة" في الرياض وجازان ونجران وعسير بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، العميد "يحيى سريع": "تنفيذا لوعد قائد الثورة، وتدشينا للعام السادس من الصمودِ وردا على تصعيد تحالف العدوانِ الجوي خلال الأيامِ الماضية، نفذت قواتُنا المسلحةُ بعونِ الله تعالى أكبر عملية عسكرية نوعية في بداية العام السادس استهدفت عمق العدو السعودي"، وذلك حسب قناة "المسيرة".

وأوضح أن "العملية العسكرية المشتركة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير استهدفت عددا من الأهداف الحساسة في عاصمة العدو السعودي الرياض بصواريخ ذوالفقار، وعدد من طائرات صماد 3".

وأضاف العميد "سريع"، أن "العملية العسكرية الكبرى استهدفت كذلك عددا من الأهداف الاقتصادية والعسكرية في جازان ونجران وعسير، بعدد كبير من صواريخ بدر وطائرات قاصف 2K".

كما توعد متحدث القوات المسلحة التابعة للحوثيين، "النظام السعودي بعمليات موجعة ومؤلمة إذا استمر في عدوانه وحصاره على اليمن"، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة ستكشف عن تفاصيل العملية العسكرية الواسعة والنوعية خلال الأيام المقبلة".

وفي 26 مارس/آذار الجاري، أكد زعيم جماعة أنصار الله "عبدالملك الحوثي"، في كلمة له بمناسبة الذكرى الخامسة لحرب اليمن، أن "العام السادس من العدوان سيشهد مفاجآت لم تكن في حسبان العدو".

وأوضح أن "على شعبنا أن يثق بالفرج وبنصر الله وأن للصبر عاقبة حميدة وسعيدة يحددها الله سبحانه تعالى".

إصابة مدنيين

وكان المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني السعودي بمنطقة الرياض، المقدم "محمد الحمادي"، أعلن إصابة مدنيين اثنين، بجروح طفيفة في العاصمة السعودية الرياض، جراء تناثر شظايا صاروخ يمني تم اعتراضه وإسقاطه.

وقال العقيد "تركي المالكي"، المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية في اليمن، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخين باليستيين ليل السبت أطلقتهما جماعة "أنصار الله".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث قوله، إن "الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخين باليستيين ليل السبت أطلقهما المسلحون الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران صوب العاصمة الرياض ومدينة جازان جنوبي المملكة".

وأضاف أن "إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية والحرس الثوري الإيراني في هذا التوقيت يعبر عن التهديد الحقيقي لهذه الميليشيا الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها" وأن "هذا التصعيد من قبل الميليشيا الحوثية لا يعكس إعلان الميليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار".

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم؛ حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل 70 ألفا، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات