الأحد 29 مارس 2020 10:00 م

بث ناشطون مصريون مقاطع فيديو وصورا تظهر وفاة مسن مصري على أعتاب مستشفى بعدما رفض استقباله، للاشتباه في إصابته بفيروس "كورونا" الجديد (كوفيد 19).

وبينما عبر ناشطون عن غضبهم العارم من إجراءات إدارة مستشفى "الحياة" التخصصي بمنطقة حمامات القبة بالقاهرة، دافعت إدارة المستشفى عن نفسها، مؤكدة أنها التزمت بقرار وزارة الصحة بعدم إجراء التحليل الخاص بالفيروس إلا عن طريق معاملها.

ونشرت إدارة المستشفى على صفحتها بـ"فيسبوك" توضيحا قالت فيها إن المريض (62 عاما) حضر إلى المستشفى ودخل الصيدلية المجاورة للمستشفى يطلب صرف دواء لأنه يعاني من ضيق تنفس و حالة إعياء شديد، فتم توجيهه من قبل الصيدلي بضرورة الكشف.

وأضاف بيان المستشفى أن المريض حجز كشف طوارئ وجرى توقيع الكشف عليه، وتبين أنه يعاني من ضيق شديد بالتنفس و ارتفاع بدرجة الحرارة، وبعد الفحص الإكلينيكي من الطبيب تبين أنه يعاني من التهاب رئوى حاد، و تم تشخيصه بالاشتباه بإصابته بفيروس "كورونا" الجديد.

وتابع البيان بأن جهات التشخيص و العلاج المتاحة هي المستشفيات الرسمية، حسب خطة الدولة في مواجهة الفيروس، موضحت أنهم طلبوا من المريض الانتظار حتى يتم تحويله الي مستشفي حميات العباسية، لكنه رفض، وأثناء مغادرته وحدة الطوارئ و بعد خروجه من بوابة المستشفى سقط أرضا وتبين توقف القلب، وتعامل معه الطبيب الذي كشف عليه، بعد اتخاذ الاحتياطات الموصي بها في هذه الحالات.

وبرر المستشفى سبب ترك الجثمان فترة أمام المستشفى بأن إدارة الطب العلاجي أوصت بعدم ملامسة الجثمان لوجو اشتباه بالإصابة بالفيروس.

وبينما قال مغردون مصريون إنه تبين، في وقت لاحق، أن المريض توفي بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، وأنه ليس مصابا بفيروس "كورونا"، شدد بيان المستشفى على أن حالة المريض لم تكن بسبب ارتفاع أو انخفاض مستوي السكر كما أشيع، ولا صحة لما قيل من أنه لم يقدم له خدمة طبية أو تم تجاهله بطريقة غير إنسانية أمام المستشفى.

ووفقا للأرقام الرسمية حتى مساء الأحد، سجلت مصر 609 حالة إصابة بفيروس "كورونا" الجديد، توفي منهم 40، بينما تعافى 132.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات