الاثنين 30 مارس 2020 06:03 ص

شهدت بريطانيا وفاة 3 أطباء عرب بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، أثناء عملهم في المستشفيات في إطار مكافحة المرض.

وأعلن في بريطانيا عن وفاة طبيب عربي يدعى "أمجد الحوراني"، وهو استشاري في الأذن والأنف والحنجرة ويعمل في مستشفى غلينفيلد في مدينة ليستر، وسط إنجلترا، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقالت هيئة الصحة البريطانية، الأحد: "توفي الليلة الماضية الدكتور أمجد الحوراني في مستشفى غلينفيلد في مدينة ليستر (وسط إنجلترا)"، مشيرة إلى أنه "أول طبيب يعمل في الخطوط الأمامية في الحرب ضد وباء كوفيد-19 الذي يستشري في المملكة المتحدة".

ونعى الرئيس التنفيذي لمستشفى ديربي وبورتون الجامعي "غافين بويل"، الطبيب "الحوراني" بالقول: "أود أن أشيد بجهود الطبيب أمجد الحوراني الذي وافته المنية لسوء الحظ".

وقال: "كان الطبيب أمجد الحوراني معروفًا بتفانيه والتزامه تجاه مرضاه، كما كان يقوم بالأعمال الخيرية ورصد ريعها للمستشفيات".

وأضاف: "تشعر أسرة الطبيب أمجد الحوراني في مستشفى ديرربي وبورتون الجامعي بالأسى والحزن الشديدين على فقدان أمجد الذي كان زميلا يكن له الجميع كل الاحترام والحب والتقدير، نيابة عن الجميع هنا في مستشفى ديربي وبورتون، من طاقم طبي ومرضى أيضا، أتقدم بخالص تعازي الحارة لأسرة الدكتور أمجد الحوراني".

والإعلان عن وفاة "الحوراني"، جاء بعد أيام من وفاة الطبيب السوداني "عادل الطيار"، أخصائي في جراحة الأعضاء الذي وافته المنية يوم الأربعاء، بعد الإصابة بفيروس كورونا.

وخضع الطيار للعزل الذاتي بعد ظهور أعراض المرض عليه منتصف مارس/آذار، وقد تم إدخاله إلى المستشفى في 20 من الشهر الجاري، حيث وافته المنية في مستشفى ويست ميدلسكس الجامعي في ايزلورث، غربي لندن.

وعمل "الطيار" في عدة مستشفى سانت ماري وسانت جورج في لندن.

وكان الطبيب "حبيب زايدي" (76 عاما) الذي عمل كطبيب عام بريطانيا لأكثر من 47 عامًا، أول طبيب عربي توافيه المنيه جراء إصابته بـ"كورونا" في بريطانيا.

وأقرت الحكومة البريطانية، الأحد، أن العزل التام الهادف للحد من تفشي "كورونا" المستجد قد يتواصل لفترة "لا بأس بها"، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو/حزيران.

وحتى صباح الإثنين، تم تسجيل إصابة أكثر من 723 ألف شخص، ووفاة نحو 34 ألفا.

((2))

المصدر | الخليج الجديد + متابعات